U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

قصة الوجود - الملائكة الرسل - الليل والنهار عند الله والملائكة - خزنة الجنة وخزنة جهنم -0137

   

٢٢- العوالم عند الله (6/6)

 

 

٢٢ت٣- الملائكة الرسل: فقرة ٢١د٥

 

٢٢ت٤- الليل والنهار عند الله والملائكة: ( أنظر أيام الله في الفقرة ٢٧ت- والفقرة ٣٢ث )

أخبرنا القرآن عن عوالم الملائكة بقوله تعالى﴿ وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون (١٩-٢١) يسبحون الليل والنهار لا يفترون ﴾(٢٠-٢١). ويدخل في هؤلاء أيضا عدد كبير من الجن والإنس الذين جبلوا على الإيمان وعبادة الله. وقد رأينا مواقعهم في الحلقة الأرضية. وقال أيضا﴿ وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ﴾(٤٧-٢٢) فالخلائق يتعاقب عليها الليل والنهار حتى الملائكة المقربون. واليوم عند الله أي في الكون ألف سنة. ومعنى ذلك أن المقربين وكل الملائكة يتعاقب عليهم الليل والنهار مدة كل منهما خمسمائة سنة.

وعن عكرمة:" إن العرش جسم نوراني علوي فوق الكرسي" ( فقرة ٣٢ث ). ولا شك أن " بنوره " يكون النهار في العالم العلوي" وبظله " يكون الليل. ومنه يأتي النور إلى السماوات السبع بعد أن يعكسه الكرسي عليهن. والله عز وجل هو الدهر. هو من يقلب ليله ونهاره ومختلف أوقاته على خلقه الذين هم كلهم تحت رداء كبريائه ( فقرة ٢ب ). أما هو فزمنه كله نور لا ليل له. ولا زيادة ولا نقصان في نور فضاء مقامه الذي فوق رداء الكبرياء والذي ينبثق من ذاته. فهو نور أبدي لا يتغير بالنسبة له سبحانه ونور السماوات والأرض المتزايد فقط على خلقه إلى يوم الفناء. وعلينا أن نرجو أيامه التي جعلها في جنة الخلد ليس فيها إلا أوقاتا للعشي والإبكار دون ليل في فضائها.

تعاقب الليل والنهار وحملة العرش:

في حديث الصور أربعة يحملون العرش الآن وسيحمله يوم القيامة ثمانية. وفي الحديث الذي رواه أبو داود أن فوق السماء السابعة ثمانية أوعال بين أظلافهن وركبهن مثل ما بين سماء إلى سماء ثم على ظهورهن العرش. فلا تفسير يجمع بين ذلك إلا وجود تناوب بين الحملة. أربعة متقابلون يحملونه وأربعة متقابلون يستريحون. أنظر تفاصيل عن تناوبهم هذا بعضهم في الليل وبعضهم في النهار في الفقرة  ٣٢ث٤.

وقال شهر بن حوشب رضي الله عنه: حملة العرش ثمانية أربعة منهم يقولون « سبحانك اللهم وبحمدك لك الحمد على حلمك بعد علمك ». وأربعة يقولون « سبحانك اللهم وبحمدك لك الحمد على عفوك بعد قدرتك ». ونرى هنا تناوبا في مضمون التسبيح.

 

٢٢ث - خزنة الجنة وخزنة جهنم:

إنهم الآن فيهما كما أن في جنة الخلد حور وغلمان مخلدون ينتظرون أهلها. وفي جهنم بلا شك عقارب وحيات وغير ذلك ينتظرون أهلها أيضا.

 

٢٢ج- جنة المأوى: ( فقرة ٢٥ج٦)


   



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة