U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

الآخرة-01-112

   

١١٢- الآخرة


١- إن الآخرة والدنيا في ملك الله

وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (١٣-٩٢) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى (٢٥-٥٣) والأولى: هي الدنيا. فلله الآخرة والأولى: وبالتالي الأمر فيهما والحكم له.

٢- ماذا في الآخرة ؟

وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ (٢٠-٥٧) عذاب شديد: هو جهنم لمن كفر. ومغفرة من الله: مغفرة للذنوب لمن تاب وآمن. ورضوان: هو رضا الله. ومن أدخله الله الجنة فقد رضي عنه.

٣- الآخرة خير وأبقى

- وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (١٧-٨٧) إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٨-٨٧) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (١٩-٨٧) وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (٣٠-١٦) وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٣٢-٦) هذا: أي ما ذكر من قوله تعالى "قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى " إلى " وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ". الصحف الأولى: فإبراهيم وموسى عليهما السلام كانا في أوائل زمان الوحي. صحف موسى هي أسفار التوراة. وتشكل هي وصحف إبراهيم الصحف الأولى. أما الإنجيل والقرآن فهما كتب آخر الزمان.

- قال الله لمحمد : وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (٤-٩٣) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (٥-٩٣) الأولى: هي الدنيا. ولسوف: أي بعد زمن. يعطيك: أي في الاخرة.

- وقال تعالى: وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ (٦٧-٨) أي يريدها لكم أيها المؤمنون. فالدنيا لا تساوي عنده جناح بعوضة.  وما خلق الدنيا إلا لأجل الآخرة.

- والحياة الدنيا لا شيء أمام الآخرة: فصل الحياة الدنيا ١٠٥-٧-٨

٤- أجرها عظيم

وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٤١-١٦) وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (٥٧-١٢) أكبر: أكبر من الحسنة في الدنيا. خير: أي خير من أجر الدنيا والتمكين في الأرض.

وثوابها عند الله: فصل الحياة الدنيا ١٠٥-٢٠ (١٣٤-٤)

٥- إنها الحياة الحقيقية

وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٦٤-٢٩) الحيوان: أي الحياة بكل معنى الكلمة دون تعب أو ضعف أو مرض أو خوف أو سهو أو نوم أو خشية موت ... بل بعكس كل هذه الأوصاف مع ملذات الجسم والروح والنفس والخلود إلى الأبد.

٦- دار القرار

وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ (٣٩-٤٠) أي دار الاستقرار والخلود.

٧- أعدت للمتقين

وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ (١٠٩-١٢) وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (٣٥-٤٣) وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (١٦٩-٧) تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (٨٣-٢٨) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى (٧٧-٤) تلك الدار الآخرة: أي الدار التي ذكرها قوم قارون له في الآية السابقة (٧٧-٢٨). وهذه الآية توضح لمن ستكون. ويقصد بها هنا الجنة. لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا: أي لا يريدون استعلاء على الناس ظلما. والفساد يشمل كل شر وسوء عمل وأكبره الشرك بالله. فقارون كان من الذين يريدون العلو والفساد في الأرض.

٨- اللامساواة في الآخرة بل درجات

وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا (٢١-١٧) والجنة مائة درجة. ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض أي خمسمائة سنة. وفي كل درجة درجات ما بين كل درجتين مائة عام. أنظر التفاصيل في كتاب قصة الوجود. وتفاضل أهل الجنة بعضهم فوق بعض أكبر كثيرا من الذي في الدنيا.


     





تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة