U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

27- تفسير سورة النمل من الآية 15 إلى الآية 35

   

27- تفسير سورة النمل من الآية 15 إلى الآية 35

● وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ( ١٥-٢٧ )

داوود ٢٩-٤ . العالمون والجاهلون ٦٦-أ١ . ذكر الله ٧٦-٢١-٢٢ت١٢ . المعلم ١ ( ٣٨ ) ١٧ . الله يختار ١ ( ٥٩ ) ٢

علما: علما في الدين ومنه الزبور وفي بعض أمور الدنيا. فضلنا: وتفضيل الله يكون بعطائه. ويتبين هنا شرف العلم.


وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ ( ١٦-٢٧ )

داوود ٢٩-١٤ . سليمان ٣٠-٩ب٢

وورث سليمان داوود: أي ورث الملك و الكتاب يعني الزبور. وخلفه في النبوة كما أراد الله . من كل شيء: أي من القوة والملك والجنود من الجن والإنس والطير والعلم والمعجزات والنبوة ... الفضل: فعطاء الله يسمى فضلا. المبين: الواضح.


وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ( ١٧-٢٧ )

سليمان ٣٠-٩ت

وحشر: جمع. وذلك لمسيرة سيقومون بها. يوزعون: أي يجمعون فيحبس أوائلهم حتى يلتحق بهم أواخرهم.


حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ( ١٨-٢٧ ) فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ( ١٩-٢٧ )

( ١٨-٢٧ ) سليمان ٣٠-١١ . ( ١٩-٢٧ ) سليمان ٣٠-١١ . أدعية المؤمنين ٦٩-١٨س٢ . الله يخاطب المؤمنين ٧٣-٦ل١٤

حتى إذا أتوا على واد النمل: بعد أن حشر لسليمان جنوده انطلقوا. فلما كادوا يمرون على واد النمل ... لا يحطمنكم .... وهم لا يشعرون: أي يحطمونكم دون قصد لأن لا يجوز قتل النمل ظلما. أوزعني: ألهمني. في عبادك الصالحين: أي في جملتهم في الجنة.


وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِي لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ( ٢٠-٢٧ ) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ ( ٢١-٢٧ )

سليمان ٣٠-١٢أ

وتفقد الطير: أي أراد أن يتفحص من كان حاضرا ومن كان غائبا من الطيور. بسلطان مبين: بحجة بينة أي بسبب مقنع لغيابه.


فَمَكُثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ ( ٢٢-٢٧ ) إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ( ٢٣-٢٧ ) وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ ( ٢٤-٢٧ ) أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا يُخْفُونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ( ٢٥-٢٧ ) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ( ٢٦-٢٧ )

( ٢٢-٢٣-٢٧ ) سليمان ٣٠-١٢ب . ( ٢٤-٢٧ ) سليمان ٣٠-١٢ب . الجن ٤٩-١٩ث . الشرك ٥٧-١٩خ١ . ( ٢٥-٢٧ ) سليمان ٣٠-١٢ب . الله والخلق ٤٠-٤١ . القرآن والعلم ٤٥-١٧ . العليم ١ ( ٣٩ ) ٢٥ . ( ٢٦-٢٧ ) سليمان ٣٠-١٢ب . الرب ١ ( ٢٢ ) ٢ . الإله- الواحد ١ ( ٣ ) ٣

فمكث غير بعيد: أي ظل الهدهد غائبا مدة غير طويلة. أحطت: علمت واطلعت. سبأ: هي مدينة باليمن. بنبأ: بخبر. تملكهم: أي ملكتهم وهي بلقيس. من كل شيء: أي من الجمال والسلطة والجنود والمال ... عرش عظيم: سرير. عظيم بهيأته الكبيرة وبما يحتوي من ذهب وغير ذلك مقارنة بعروش الملوك في ذلك الزمان. عن السبيل: أي سبيل الله الواحد. فهم لا يهتدون: أي إلى طريق الله. ولا يبحثون عنها. الخبء: هو المخبوء والمستور كالمطر والنبات والمعادن والكنوز ... العرش العظيم: فهو أكبر وأعظم من كل شيء تحته.


● قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ( ٢٧-٢٧ ) اذْهَب بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهِ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ ( ٢٨-٢٧ )

سليمان ٣٠-١٢ت

من الكاذبين: في ذلك إشارة إلى أن الهدهد يمكن له الكذب والحيلة. تول عنهم: أي تنح عنهم قليلا. فانظر: فانتظر. ماذا يرجعون: أي ماذا سيفعلون بعد ذلك وماذا سيكون ردهم.


● قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ ( ٢٩-٢٧ ) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( ٣٠-٢٧ ) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ( ٣١-٢٧ ) قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ ( ٣٢-٢٧ ) قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ ( ٣٣-٢٧ )

( ٢٩-٢٧ ) سليمان ٣٠-١٣أ . ( ٣٠-٢٧ ) سليمان ٣٠-١٣أ . أسماء الله الحسنى ١ ( ٢ ) ٦ب . ( ٣١-٣٢-٣٣-٢٧ ) سليمان ٣٠-١٣أ

الملأ: جماعة أشراف القوم. كريم: كريم لحسن شكله ومختوم من ملك. مسلمين: مسلمين لله وطائعين لي. حتى تشهدون: أي حتى تحضرون وتشيرون علي. وأولوا بأس شديد: أي أصحاب شدة في الحرب.


● قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ ( ٣٤-٢٧ ) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ ( ٣٥-٢٧ )

سليمان ٣٠-١٣ب

فحاولت إغراء سليمان. أفسدوها: أي بالتخريب أو بإفساد نظام عيشها. وكذلك يفعلون: هذا تأكيد لما قالت. أو في كل الأحوال الملوك مفسدون. أو وكذلك سيفعل سليمان. وهذا من قول الملكة. لذلك قالت مباشرة: وإني مرسلة إليهم ... أما سليمان فكان ملكا عادلا مسلما ونبيا . إليهم: أي إلى سليمان وجنوده. فناظرة: أي سأنتظر. بم يرجع المرسلون: أي إما بقبول الهدية أو رفضها يعني هل سيتركوننا وشأننا أم سيغزوننا ؟


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة