U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

قصة الوجود - ظهور الله في جنة الخلد وأوقات العشي والإبكار -0172

   

٣٢- العرش والكرسي والحجب ورداء الكبرياء وظهور الله (7/14)

 

 

٣٢ث٨- الليل والنهار في الكرسي وفي السماوات السبع: أنظر الفقرة ٣٤ج٩ت

 

٣٢ث٩- الليل والنهار وأرواح الموتى: أنظر الفقرة ١٤ب٢ - ١٤ب٣ - ١٤ب٤١٤ت

 

٣٢ث١٠- الشهداء وظهور الله: أنظر الفقرة ١٤ب٢ - ١٤ب٣

 

٣٢ث١١- ظهور الله في جنة الخلد وأوقات العشي والإبكار:

٣٢ث١١أ- قال تعالى ﴿ ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا ﴾(٦٢-١٩) ففي جنة الخلد أوقات للعشي وللإبكار يرزق أثناءهما أهل الجنة ولا أوقات غيرها. وتدور عليهم بالتناوب. وهذا يعني أن النور هناك يزداد في الصباح مدة خمسمائة سنة وينقص في العشي نفس المدة بدوران مختلف أجزاء رداء الكبرياء فوق تلك الجنة وفوق كل الكون. وما بين تلك الأوقات يظهر الله أي مرتين كل يوم. مرة في نور عظيم كما نرى " الشمس" أي عندما يصل النور إلى قمة قوته والرداء له أقل كثافة ومرة في نور أضعف كما نرى  " القمر" ليلة البدر عندما يصل النور إلى أدناه والرداء له أكثر كثافة إلا أن لا ليل في فضاء تلك الجنة. وهذا يفسر ما جاء في الصحيحين أن ناسا قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال» هل تضارون في رؤية الشمس والقمر ليس دونهما سحاب؟». قالوا لا، قال » فإنكم ترون ربكم كذلك ». جاء في الصحيحين عن جبير عن النبي قال » إنكم ترون ربكم كما ترون هذا القمر...الخ » بل النظرة إليه أعظم كما جاء في حديث رواه أحمد عن لقيط بن عامر قال: يا رسول الله أكلنا يرى ربه عز وجل يوم القيامة وما آية ذلك في خلقه ؟ فقال رسول الله » أليس كلكم ينظر إلى القمر مخليا به ؟ » قلنا بلى قال » فالله أعظم ». وقال « إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعمه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة ( وهو طول اليوم في الجنة ) وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية »( أخرجه الترمذي والطبراني عن ابن عمر ).

ومما يؤكد أيضا أن الله يظهر بين أوقات العشي والإبكار ما جاء في حديث رواه الإمام ابن أبي حاتم قال « بينما أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع عليهم نور فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب تعالى قد أشرق عليهم من فوقهم ( أي ظهر في وسط السماء فوق العباد ) فقال السلام عليكم يا أهل الجنة فذلك قوله تعالى﴿ سلام قولا من رب رحيم ﴾ قال فينظر إليهم وينظرون إليه فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم ويبقى نوره وبركته عليهم وفي ديارهم ». فقابل هذا الحديث مع قوله تعالى﴿ ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا ﴾(٦٢-١٩)



   



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة