(2/2)
٩- الذين يسعون للآخرة
وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا (١٩-١٧).وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا (١٤٥-٣) مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ (٢٠-٤٢) مشكورا: إن الله هو الشكور الذي يشكر عباده على إيمانهم به وأعمالهم لوجهه. فجزاؤه للمؤمن يعده سبحانه شكرا مع أنه لا يحتاج لذلك. وعقابه للكافر يعده انتقاما مع أن كفر الكافر لا يضره. حرث الآخرة: وهذا الحرث يكون بالإيمان والأعمال الصالحة. نزد له في حرثه: أي نضاعف له الأجر. أقله الحسنة بعشر أمثالها.
- قال قوم موسى لقارون: وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا (٧٧-٢٨) أي استعمل ما آتاك الله من مال وقدرات لأجل الآخرة وخذ منه نصيبا لدنياك.
- وأخبر النبي ﷺ أزواجه بأمر من الله عن أجر الذين يفضلون الآخرة:← فصل محمد ﷺ ٣٩- ٤٦ج٢
الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ (٧٤-٤)
- يدعون الله لنيل الأجر فيها: ← فصل أدعية المؤمنين ٦٩-١٢ (٢٠٢-٢٠١-٢) وسينالون أجورهم حسب إيمانهم وأعمالهم.
مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ (١٥٢-٣) تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ (٦٧-٨) من يريد الدنيا: يعني بهم الله هنا فريقا من الرماة في غزوة أحد يريدون الغنيمة فتركوا مواقعهم ولم يثبتوا فيها كما أمرهم النبي ﷺ . من يريد الآخرة: وهم الذين ثبتوا في أماكنهم. والله يريد الآخرة: أي يريد لكم الآخرة ويفضلها. وما خلق الدنيا إلا لأجل الآخرة.
- ويرجون فيها أحسن الجزاء: ← فصل إيمان المؤمنين ٦٨-١١
- وبشرهم الله بالحسنى في الدنيا والآخرة:← فصل الله تجاه المؤمنين ٧٢-١٠-١١
- يفضلون الدنيا على الآخرة : ← فصل اعتقادات الكافرين ٦٠-٢٥ب
- وإن دعوا الله دعوا فقط لنيل الأجر والنعيم في الدنيا ولا نصيب لهم في الآخرة: فصل أدعية الجاهلين ٦١-٣ (٢٠٠-٢)
- الكافرون بالآخرة ينتظرهم عذاب شديد:← فصل طبيعة الكافرين ٦٢-١١ت
وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٣٣-٦٨) في سياق قصة أصحاب جنة أبوا أن يطعموا المساكين.
١٣- عذاب شديد
وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ (٣٤-١٣)( أي أشق من عذاب الدنيا ) وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى (١٢٧-٢٠)( أي أشد من المعيشة الضنك معيشة الذي يعرض عن ذكر الله ).
١٤- عذاب مهين
وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ (١٦-٤١) أخزى: أي أشد إذلالا وإهانة. وأخزى من الريح الصرصر الذي أصاب قوم عاد.
١٥- أنظر أيضا الفصول التالية ← فصل يوم الحساب ١١٤- فصلالجنة ١١٧- فصل جهنم ١١٥
إرسال تعليق