U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

العقاب في الحياة الدنيا-03-107

   
١٠٧- العقاب في الحياة الدنيا
(3/9)


٥- لله القدرة على

المعاقبة

فصل الله العزيز ١(١٥) ٧ت (٦٥-٦)

فصل الناس ٥٠-٣٢

٦- العقاب الدنيوي

هين أمام عقاب

الآخرة

فصل الله ذو عقاب ١(٧٥) ٨

فصل الآخرة ١١٢-١٢-١٣-١٤

فصل يوم الحساب١١٤-٤٨ذ٢ (٢١-٣٢)

وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢١-٣٢) كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٣٣-٦٨) ولنذيقنهم: أي لنذيقن الذين فسقوا. العذاب الأدنى: أي الأصغر. وهو عذاب الدنيا ومصائبها. العذاب الأكبر: وهو عذاب جهنم. لعلهم يرجعون: يرجعون إلى الله بالتوبة. كذلك العذاب: أي كذلك العذاب لكم يا كفار مكة بذهاب سعة رزقكم ( في سياق قصة أصحاب جنة أبوا أن يطعموا المساكين ).

٧- العذاب

والإيمان

فقرة ٦ (٢١-٣٢)

فصل الابتلاء ١٠٦- ٣د (٤٣-٦)

وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ (٩٤-٧) وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (٧٦-٢٣) أخذناهم: أي أخذنا الكافرين والمشركين. تفسير هذه الآية في فصل الابتلاء ١٠٦- ٨

٨- عقاب الله عادل فقرة ٩

٨أ- ليس في عقابه تعالى ظلم: فصل القرون القديمة ٥٣-٦ (٣٤-٣٣-١٦)

وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ (١٠١-١١)( أي أهل القرى القديمة ) فَحَقَّ عِقَابِ (١٤-٣٨)( أي حق على الأقوام القديمة التي كذبت الرسل ) ظلموا أنفسهم: أي ظلموها بالشرك والأعمال الإجرامية. فحق عقاب: أي وجب عليهم عقابي وعدلي.

٨ب- معاقبة الكفار ومن يرتكب الخطايا: وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٩٦-٧) فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون (٣٤-١٦) كذبوا: أي أهل القرى. فأخذناهم بما كانوا يكسبون: أي أهلكناهم بسبب ذنوبهم. فأصابهم ...: يتعلق الأمر بمن أهلكوا في القدم. فأصابهم سيئات ما عملوا: فجزاء سيئاتهم سيئات لهم. ما كانوا به يستهزئون: وهو عذاب الله.

والظالمون مهددون دائما: فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ (٥٦-٣)( من كلام الله لعيسى عليه السلام ) وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (٨٣-١١) أي الحجارة المسمومة فقرة ٢٠ب

٨ت- معاقبة من يقوم بالفساد: ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤١-٣٠) أي ظهر الفساد بما عملت أيدي الناس وأصبح مضرا بهم لعلهم ينتهون عنه ويرجعون إلى ربهم. وهذا من عقاب الله إضافة إلى عقابه المباشر. يرجعون: يرجعون بالتوبة.

٨ث- ومن يرتكب الفواحش: فصل الزنا ٩٥-١٢

٨ج- ومن يكذب على الله: فصل الإنسان ٥١-١٢ت (٩-٨-٣-٢٢)


     





تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة