U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

جهنم ومصير الكافرين-03-115

   

١١٥- جهنم ومصير الكافرين

(3/22)

أ٤- أوصاف جهنم

أ٤أ- إنها النار: النَّارُ (٨-١٠) النَّارَ الْكُبْرَى (١٢-٨٧) النار الكبرى: وهي نار جهنم. والنار الصغرى هي نار الدنيا.

أ٤ب- نار الله: نَارُ اللَّهِ (٦-١٠٤)

أ٤ت- السعير: السَّعِيرِ (٧-٤٢) نَارٌ حَامِيَةٌ (١١-١٠١) إِنَّهَا لَظَى (١٥-٧٠) وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا (٥٥-٤) نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (٣-١١١) لظى: التظاء النار هو التهابها. فقرة أ٨

أ٤ث- إحدى الكبر: كَلَّا وَالْقَمَرِ (٣٢-٧٤) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (٣٣-٧٤) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (٣٤-٧٤) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (٣٥-٧٤) نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (٣٦-٧٤) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمُ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (٣٧-٧٤) كلا: كلا إن جهنم في الآخرة أكثر من ذكرى للبشر في دنياهم. إنها لإحدى الكبر. وأقسم الله على ذلك. أدبر: ولى وذهب. أسفر: أضاء وانكشف. إنها لإحدى الكبر: أي نار جهنم لإحدى الدواهي العظيمة. إحدى: أي لا نظير لها في عظمة عذابها. نذيرا: أي مخوفا. يتقدم أو يتأخر: أي إلى الجنة أو إلى النار. فمن تقدم إلى إحداهما تأخر عن الأخرى. وذلك بالمعتقد والأعمال. والتقدم والتأخر درجات.

أ٤ج- الهاوية لمن خفت موازينه: فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (٩-١٠١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (١٠-١٠١) نَارٌ حَامِيَةٌ (١١-١٠١) وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (٩٨-١١) فأمه هاوية: أي سيهوي بأم رأسه في الهاوية ( سواء أثناء الخسف به إلى الأرضين السفلية ليدخل بعد ذلك من أبواب الجحيم أم يوم إلقائه في حفرته من قناطر جهنم. أما المنافقون فسيهوون من الصراط إلى الدرك الأسفل من النار ) وقيل أمه التي ستحضنه هي النار. ماهيه: ما هي تلك الهاوية ؟ الورد المورود: أي المدخل المدخول وهو النار التي سيدخلونها.

أ٤ح- بئس المثوى: وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ (١٢-٤٧) أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ (٦٨-٢٩) وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (١٥١-٣) فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٢٩-١٦)

وسوء الدار: وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (٢٥-١٣) دَارَ الْبَوَارِ (٢٨-١٤) دَارَ الْفَاسِقِينَ (١٤٥-٧).السُّوءَى (١٠-٣٠) البوار: الهلاك. السوءى: من أسماء جهنم. أسوأ ما يكون في السوء.

أ٤خ- بئس القرار وبئس المهاد: لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ (٤١-٧) ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (١٩٧-٣) وَبِئْسَ الْقَرَارُ (٢٩-١٤) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (٦٦-٢٥) وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (٢٩-١٨) لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ (٢٨-٤١) مهاد: فراش. مرتفقا: متكأ ومجتمعا ومجلسا.

وبئس المأوى: مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ (٩٧-١٧) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (٣٩-٧٩) وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ (١٥١-٣) إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (١٠٢-١٨) هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (٥٥-٣٨ ) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا (٥٦-٣٨) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (٢١-٧٨) لِلْطَّاغِينَ مَآبًا (٢٢-٧٨) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (٢٣-٧٨) المأوى: أي هنا مأوى ومنزل الذي طغى وآثر الحياة الدنيا. نزلا: أي منزلا. هذا: أي ما ذكر كأجر للمتقين في الآيات قبل هذه. للطاغين: وأعظمهم الطغاة المشركون. مرصادا: أي طريقا وموضع ترصد وترقب. ستكون جهنم في طريق كل أنواع الجن والإنس المحاسبين وهم يسيرون في اتجاه الأمام. وعليهم أن يجتازوها. ولا يجتازها إلا المؤمنون. أحقابا: ج حقب: هو حوالي ٨٣ سنة. والآخرة ليس فيها إلا أياما أبدية تتكرر. كل يوم ألف سنة وفيه اثنا عشر حقبا من أحقاب الدنيا ( الذي يساوي أيضا ألف شهر المذكورة في سورة القدر ). وبعد كل يوم من أيام الآخرة أي بعد كل اثني عشر حقبا يزداد عذاب الكفار لقوله تعالى بعد ذلك: " فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ". أي يزداد عليهم في الأحقاب التالية ثم التي تليها ... إلى الأبد. وسيحس الكافرون بطول أحقاب كل يوم.

أ٤د- بئس المصير: فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (٩٧-٤) وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٥٧-٢٤) وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٧٢-٢٢) وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ (٣٥-١٣) وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٩-٦٦) فأولئك مأواهم جهنم: أي الذين ظلموا أنفسهم فلم يهاجروا في سبيل الله رغم قدرتهم على ذلك لقلة إيمانهم. وعقبى: عاقبة.

أ٤ذ- الخزي العظيم: ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ (٦٣-٩) وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ (١٦-٤١) ذلك: أي الخلود في جهنم. أخزى: أي أخزى هنا من الريح الصرصر الذي أصاب قوم عاد.

أ٤ر- السجن: فقرة أ٥  

وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (٨-١٧) أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا (١٢١-٤) حصيرا: أي حبسا وسجنا. أولئك مأواهم جهنم: أي من يتبع الشيطان.

أ٤ز- صفات عذابها: عَذَابُ النَّارِ (٣-٥٩) عَذَابَ السَّمُومِ (٢٧-٥٢) عَذَابَ الْحَرِيقِ (٩-٢٢) وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (١٠-٨٥) عَذَابِ السَّعِيرِ (٤-٢٢) عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢٢-١٤).عَذَابٌ غَلِيظٌ (١٧-١٤) عَذَابٍ مُقِيمٍ (٤٥-٤٢) عَذَابَ الْخُلْدِ (٥٢-١٠) السموم: هي الريح الحارة أو النار التي تدخل في المسام وهي منافذ الجلد وثقبه. وهي هنا حر نار جهنم. فصل يوم الحساب ١١٤-٤٨ذ.  مقيم: أي دائم لا ينقطع.

العذاب الأكبر: فصل الآخرة ١١٢-١٢-١٣   

إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (٢٣-٨٨) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (٢٤-٨٨) إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (٦٥-٢٥) إلا من تولى: أي لست عليهم أيها النبي بمصيطر لكي يؤمنوا لكن من أعرض فالله سيعذبه ... العذاب الأكبر: هو الخلود الأبدي في نار جهنم. عذابها: أي عذاب جهنم.

أ٤س- من أسماء جهنم: النَّارُ (٨-١٠) جَهَنَّمُ (١٢١-٤) الْجَحِيمِ (١٨-٥٢) السَّعِيرِ (٧-٤٢) الْحُطَمَةُ (٥-١٠٤) سَقَرُ (٢٧-٧٤) هَاوِيَةٌ (٩-١٠١) لَظَى (١٥-٧٠) السُّوءَى (١٠-٣٠) الْحَافِرَةِ (١٠-٧٩) الجحيم: هي النار شديدة الحر والتأجج. الحطمة: هي نار الله التي تحطم وتكسر وتهشم كل ما يلقى فيها فتجعله حطاما. سقر: اسم من أسماء جهنم يصف صنفا من أصناف عذابها. ويقال سقرته الشمس بشدة حرها: لوحته. هاوية: هاوية لأن الكافر يهوي في كل حفرة من حفره العديدة التي يلقى فيها. السوءى: من أسماء جهنم. أسوأ ما يكون في السوء. الحافرة: قيل الحافرة اسم من أسماء جهنم لأنها ذات حفر. وقيل هي العودة إلى الحياة مرة أخرى أي يوم البعث.


     



  

  

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة