U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

يوم الحساب-14-114

   

١١٤- يوم الحساب

(14/26)

٣٠- كل شيء سيبدو واضحا ذلك اليوم

٣٠أ- سيكون البصر حادا: 

لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢-٥٠) أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا (٣٨-١٩) لقد كنت: والخطاب للكافر. في غفلة من هذا: أي غافلا عن يوم الحساب ورؤية المتلقيين. غطاءك: هو الحجاب الذي كان يغطي بصرك لكيلا ترى الملائكة حولك وهم يسجلون أعمالك وأقوالك. اليوم: أي يوم الوعيد. حديد: أي قوي حاد. فصرت الآن تبصر الملائكة والجن وكل شيء يتعلق بمصيرك.

٣٠ب- سيكشف عن أسرار القلوب: يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (٩-٨٦) فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (١٠-٨٦) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (١٠-١٠٠) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (١١-١٠٠)

تبلى السرائر: أي يكشف ويظهر ما أسر الإنسان في قلبه وما أسر لغيره. فما له: أي الإنسان. وخصوصا الكافر. من قوة: أي من قوة من عنده ليدافع عن نفسه. ولا ناصر: أي ولا ناصر لينصره ويدافع عنه. وحصل: أي جمع وأظهر. لخبير: أي إن الناس يومئذ سيرون خبرة الله في حسابهم.

٣٠ت- سيتم توضيح كل الاختلافات: فقرة ٢٧ب (٩٢-١٦) (٣٩-١٦)

 ٣٠ث- والكل سيعلم: فقرة ٤٨غ٢٠

٣٠ث١- كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (٤-٧٨) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (٥-٧٨) كلا: أي لا يجوز الاختلاف في النبأ العظيم. والاختلاف هنا بمعنى اتخاذ موقف التكذيب. سيعلمون: أي سيرون ذلك بأعينهم ( أي النبأ العظيم. وهو مجيء يوم الحساب ). وسيرون وعيدا بعد وعيد.

أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١-١٠٢) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (٢-١٠٢) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣-١٠٢) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤-١٠٢) أنظر التفسير في فصل الإنفاق ٨١- ٢٤أ

٣٠ث٢- سيعلمون بأن الله هو الحق: وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (٢٥-٢٤)( هذا يوم يوفيهم الله حسابهم )فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ (٧٥-٢٨)( أي أمام الشهود وطلب البراهين منهم على شركهم ) الحق المبين: سيتيقنون من أن الله بكل ما عرف به نفسه حقيقي وأن حسابه واقع بارز أمامهم.

٣٠ث٣- سيتذكرون: يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (٢٣-٨٩) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَى (٣٥-٧٩) يتذكر الإنسان: فيقول على إثر تذكره يا ليتني قدمت لحياتي. وأنى له الذكرى: أي كيف ستنفعه تلك الذكرى يومئذ ؟ يتذكر الإنسان ما سعى: أي يتذكر كل عمله.

٣٠ث٤- سيتعرفون على أعمالهم: عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ (١٤-٨١) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ (٥-٨٢) علمت نفس ما أحضرت: هذا جواب إذا وقع ما ذكر في الآيات السابقة من الأهوال والأحداث. ما أحضرت: أي ما أحضرت من أعمال. علمت نفس ما قدمت وأخرت: هذا أيضا جواب إذا وقع ما ذكر في الآيات السابقة من الأهوال والأحداث. ما قدمت وأخرت: أي ما عملت وما كان واجبا عليها عمله ولم تعمله.

٣٠ث٥- وسيرونها مجسدة ويبصرونها: يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (٦-٩٩) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه (٧-٩٩) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه (٨-٩٩) يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ (٤٠-٧٨) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (٤٠-٥٣) يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ (٣٠-٣) وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا (٤٩-١٨) يومئذ: أي بعد زلزلة الفناء يأتي البعث والخروج من القبور. فأول سورة الزلزلة ليوم الفناء وآخرها ليوم البعث. ليروا أعمالهم: أي ليريهم الله أعمالهم. ذرة: هي صغار النمل. يره: أي سيرى خيره وشره مجسدين ليوزنا في الميزان. سعيه: أي سعي الإنسان. سوف يرى: أي ستكون الأعمال مجسدة يوم القيامة. أمدا بعيدا: أي في غاية البعد.

٣٠ث٦- سيعرفون الحق: يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ (٥٣-٧) حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (٢٣-٣٤) الذين نسوه: أي نسوا هذا التأويل ( يعني حدوث وقائع القرآن ) الذي هو يوم الحساب. والذين نسوه هم كل الكافرين الذين كفروا برسلهم. فزع عن قلوبهم .... وهو العلي الكبير: أنظر التفسير في الفقرة ٤٥

٣٠ث٧- سينبئهم الله بأعمالهم: فصل الرجوع إلى الله ١(٦٥) ٦- فقرة ٤٨غ١١ 

أعمال كل الناس: يُنَبَّأُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (١٣-٧٥) وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا (٦٤-٢٤) يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٦-٥٨)(...) ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٧-٥٨) ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (٦٠-٦) إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (١٠٥-٥) ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٧-٣٩) ينبأ الإنسان يومئذ: أي عند الله يوم البعث بعد فناء الدنيا بجمع شموسها وأقمارها. بما قدم وأخر: أي ما عمل وما كان واجبا عليه عمله ولم يعمله. يوم يبعثهم الله: في السياق: للكافرين عذاب مهين يوم يبعثهم الله .. جميعا: أي الذين يحادون الله ورسوله والذين من قبلهم بل كل الكفار وكل الخلق. أحصاه الله: أي أحصى ما عملوا من الكبائر والصغائر وكل الأعمال بلا استثناء. ونسوه: نسوه لأن نسيان الكثير من طبيعة الناس. والله على كل شيء شهيد: ومن ذلك أنه شهيد على كل أعمال الخلق ولا ينسى.

أعمال اليهود: ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (٨-٦٢)

أعمال الكافرين والمنافقين: فقرة ٤٨غ١١

والذين فرقوا دينهم: إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (١٥٩-٦) فرقوا دينهم: فرقوه فاختلفوا كثيرا باختلاف آلهتهم كما جاء في قوله تعالى: "وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٣١-٣٠) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (٣٢-٣٠)" أو باختلاف آرائهم ومعتقداتهم فيه كاليهود والنصارى. لست منهم في شيء: أي أنت بريء منهم يا رسول الله.

٣٠ث٨- ولن يقدروا على إنكارها: وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ (٤٧-٤٢)


     



  

  

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة