U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

قصة الوجود - حمل الأوزار - الناس في الموقف الأول بعد نزول الله -0336

   

  ٤٤- الساعة (65/114)

 

 

٤٤ج١٤أ- حمل الأوزار:

روى ابن أبي حاتم عن أبي مرزوق قال: يستقبل الكافر أو الفاجر عند خروجه من قبره كأقبح صورة رأيتها وأنتنه ريحا فيقول من أنت فيقول أو ما تعرفني فيقول لا والله إلا أن الله قبح وجهك وأنتن ريحك فيقول أنا عملك الخبيث هكذا كنت في الدنيا خبيث العمل منتنه. فطالما ركبتني في الدنيا هلم أركبك « قال تعالى﴿ حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون ﴾(٣١-٦) وقال﴿ من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا (١٠٠-٢٠) خالدين فيه ﴾(١٠١-٢٠). وحمل الأثقال كما سنرى في الفقرة ٤٤خ٤ من مشقات يوم الحساب. أوزار الخبث فور الخروج من القبور إن صحت الرواية وأوزار أخرى بالتأكيد عند كل موقف. تضاف إلى الأفزاع والانتظارات الطويلة وشدة الحر والعرق والمشي وغير ذلك من ألوان العذاب ( فقرة ٤٤ج٥ ). والكافرون سيعلمون فور خروجهم من القبور أنهم من الخاسرين. أما المؤمنون فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. 

٤٤ج١٤ب- دنو الشمس: أنظر التفاصيل في الفقرة ٤٤ج٥

٤٤ج١٤ت- الناس في الموقف الأول بعد نزول الله:

عندما ينزل الله والكروبيون لن تسمع إلا همسا. قال تعالى﴿ يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه ﴾(١٠٥-١١) وعنت الوجوه للحي القيوم. وسيتم التمييز بين الأمم ( أنظر كتاب تصنيف وتفسير آيات وفصول القرآن العظيم - فصل يوم الحساب ١١٤-٢٢ ). وسيكلمهم الله عن كل ما فعلوا ( فصل يوم الحساب ١١٤-٤٨غ


   



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة