● كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ ( ٢٣-٥٤ ) فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ( ٢٤-٥٤ ) أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ( ٢٥-٥٤ ) سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ ( ٢٦-٥٤ )
( ٢٣-٥٤ ) صالح ١٥-٦ز . ( ٢٤-٥٤ ) صالح ١٥-٦ز . جهنم ١١٥-ب١٠ب . ( ٢٥-٥٤ ) صالح ١٥-٦ز . ( ٢٦-٥٤ ) صالح ١٥-٦ز . طبيعة الكافرين ٦٢-٢٢ب٤ . يوم الحساب ١١٤-٤٨غ٢٠
بالنذر: أي بالرسل الذين خوفوهم من عقاب الله وأيضا ما أنذرهم به صالح. وسعر: أي جنون. الذكر: أي وحي الله الذي يذكر به ويعبد. أشر: متكبر بطر. غدا: أي قريبا. ويشمل يوم نزول العذاب ويوم القيامة. الكذاب: أي هنا الذي افترى على الله شركاء. الأشر: المتكبر البطر.
● إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ ( ٢٧-٥٤ ) وَنَبِّئْهُمُ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ ( ٢٨-٥٤ )
صالح ١٥-٦خ
مرسلوا الناقة: قيل خرجت من صخرة صماء كما طلبوا ذلك من صالح. فتنة: اختبارا وابتلاء. فارتقبهم: فانظر ماذا يصنعون. واصطبر: واصبر عليهم. قسمة بينهم: أي بين الناقة وثمود. يوم لهم ويوم لها كما هو مبين في آية أخرى. كل شرب: كل نصيب من الماء. محتضر: أي يحضره صاحبه ويغيب عنه الآخر. وكانت ناقة ترد ماءهم وتغدو عليهم بمثله لبنا.
● فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ ( ٢٩-٥٤ ) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ( ٣٠-٥٤ )
( ٢٩-٥٤ ) صالح ١٥-٨أ . ( ٣٠-٥٤ ) صالح ١٥-٨أ-١٠ب
فنادوا صاحبهم: قيل اسمه قدار بن سالف وكان أشقى قومه. وهو الذي استطاع أن يفعل تلك الفعلة. فتعاطى: فتناول ( السيف ) . فعقر: فقتل ( الناقة ) . فكيف كان عذابي ونذر: فكيف وجدوا عذابي وما أنذرتهم منه؟ أو كيف ترى هذا العقاب ؟ والمراد من الاستفهام التعجيب.
● إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ( ٣١-٥٤ )
صالح ١٥-١٠ب** . الأمثال ٤٦-٣١ . العرب في مرحلة الوحي ٥٩-١٤ب
صيحة: هي صيحة العذاب التي أنشأت هنا رجفة مهلكة. كهشيم: وهو اليابس المتفتت من شجر الحظيرة التي تحمي الغنم من الذئاب والسباع. المحتظر: هو الذي يصنع حظيرة لغنمه من الشجر والشوك.
● وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( ٣٢-٥٤ )
آية مماثلة: طبيعة المؤمنين ٧٠-٤٠ح . ذكر الله ٧٦-٨ . القرآن ٩-١٠-٢٢ب
يسرنا القرآن للذكر: من رحمته تعالى أن يسر للناس فهم كلامه وحفظه . مدكر: متعظ يتعظ بما جاء في القرآن.
إرسال تعليق