U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

الساعة-05-111

   

١١١- الساعة

(5/7)

١٢- أشراط الساعة كتاب قصة الوجود ٤٤أ

١٢أ- لقد بين القرآن هذه الأشراط: فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمُ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (١٨-٤٧)( وقوع الأشراط سيكون دليلا على وقوع الساعة واقتراب أجلها )

قال تعالى: هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا (١٥٨-٦) هل ينظرون: أي هل ينتظرون لكي يؤمنوا إلا أن تأتيهم الملائكة ... ؟ الملائكة: الملائكة لقبض أرواحهم. يأتي ربك: يوم الحساب سينزل الله من عرشه إلى كرسيه في ظلل من الغمام. بعض آيات ربك: أي كطلوع الشمس من المغرب والدابة كما جاء في الحديث وغير ذلك من أشراط الساعة التي ذكرت في القرآن وفي الحديث كتاب قصة الوجود ٤٤أ. أو كسبت في إيمانها خيرا: أي ولا ينفعها يومئذ إيمانها إن كان دون عمل من أعمال الإسلام وأقلها الفرائض. أي على الإنسان أن يؤمن بالله ويلتزم على الأقل بالفرائض قبل طلوع الشمس من المغرب لينال ثواب إيمانه.

١٢ب- انشقاق القمر: فصل محمد  ٣٩-٣٦أض٨ (١إلى٣-٥٤)- وكتاب قصة الوجود ٤٤أ١ ( ولقد انشق في زمان الرسول )

١٢ت- خروج الدابة التي ستكلم الناس: وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمُ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمُ إِنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ( ٨٢-٢٧) وإذا وقع القول عليهم: أي على الكافرين كما جاء في سياق الآيات قبل هذه. ووقع القول عليهم أي نزل عليهم غضب الله فأغلق باب التوبة إلى الأبد. وتلك الدابة ستكلمهم بأن الناس كانوا لا يوقنون بآيات الله. بآياتنا: أي آيات الله.

١٢ث- الدخان: فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (١٠-٤٤) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (١١-٤٤) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (١٢-٤٤) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (١٣-٤٤) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (١٤-٤٤) إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (١٥-٤٤) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ (١٦-٤٤) أنظر تفسير هذه الآية في فصل اعتقادات الكافرين ٦٠- ٢٨ث

السورة رقم ٤٤ تحمل اسم " الدخان "

١٢ج- نزول عيسى ابن مريم: وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا (٦١-٤٣) وإنه لعلم للساعة: أي نزول عيسى من علاماتها. وسيقتل المسيح الدجال. وببركة دعائه سيهلك الله يأجوج ومأجوج. وسينشر الإسلام والعدل في عهده في ذلك الزمان. فلا تمترن بها: أي لا تشكوا فيها.

١٢ح- خروج يأجوج ومأجوج:

١- لقد أخبر بذلك ذو القرنين: تحطيم السد وخروج المفسدين من كل حدب فصل ذو القرنين ١٦-٤ (٩٨-١٨) وكتاب قصة الوجود ٤٤أ٢ت

٢- وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (٩٥-٢١) حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ (٩٦-٢١) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ (٩٧-٢١)

وحرام: أي ممنوع أو مستحيل. على قرية: أي أهل كل قرية سيحشرون أمام الله للحساب. وسيبقى هذا الأمر منتظرا حتى تفتح يأجوج ومأجوج ويقترب الوعد الحق. أهلكناها: أهلكناها بتدميرها وموت أهلها. أنهم لا يرجعون: أي مستحيل أن لا يرجعوا إلينا للحساب والجزاء. يأجوج ومأجوج: هم قوم مفسدون حبسهم ذو القرنين وجعل بينهم وبين الناس ردما. حدب: أي الأرض الغليظة المرتفعة. ينسلون: يسرعون ( أي في مشيهم ). ومن كل حدب لكثرتهم. واقترب الوعد الحق: إما بخروج يأجوج ومأجوج وإما بعد خروجهم. فالآية قد تحتمل المعنيين والله أعلم.

فإن كان اقتراب الوعد يقصد وقت خروجهم فالذين كفروا في الآية هم كل الكفار يوم الحساب لأن باب التوبة حينها لا يزال مفتوحا.

وإن كان بعد خروجهم فالكفار هم كفار آخر الزمان لأن باب التوبة قد أغلق، أبصارهم شاخصة إلى أهوال أشراط الساعة ثم بعدها أهوال الفناء. أما المؤمنون فسيموتون بعد طلوع الشمس من المغرب بقليل. ونشير أن عيسى عليه السلام سينزل قبل خروج يأجوج ومأجوج بسنوات معدودة وببركة دعائه يهلكون. وفي الآية نلاحظ أن بعدهم سيقترب الوعد الحق. والاقتراب كما بينا معناه في الفقرة ٥ يشير إلى مرور نصف مدة معينة. وهي في سياق هذه الآية نصف المدة التي بين خروج يأجوج ومأجوج وبين ساعة الفناء. يومها تطلع الشمس من المغرب. فكون الكفار يصيحون حينها بالويل يدل على أنهم علموا أن باب التوبة أغلق. شاخصة: أي لا تغمض ولا ترمض من هول ما ترى. ظالمين: أي كافرين مشركين.

٣- وبعد خروجهم سيكون مصير الناس كالتالي: وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ... (٩٩-١٨) يومئذ: أي بعد خروج يأجوج ومأجوج وموتهم وموت كل المؤمنين. بعضهم يومئذ يموج في بعض: أي يختلطون كأمواج البحر. والمعنى تركناهم يفعل بعضهم لبعض ما يريدون من ظلم وفواحش وفساد وشرك ... دون هداية أو تدخل منا. فباب التوبة سيكون قد أغلق بطلوع الشمس من مغربها. ولا شك أن هذه الآية تتكلم عن الكافرين الذين سيبقون وحدهم بعد موت كل المؤمنين وبعد ظهور كل أشراط الساعة. وسيتركون كذلك حتى ينفخ في الصور كما جاء في الآية. وعلى هؤلاء الكفار ستقوم ساعة الفناء.

١٢خ- أما عن الأشراط المذكورة في الحديث: ( كطلوع الشمس من المغرب وغيرها أنظر كتاب قصة الوجود ٤٤أ) وقيل في الحديث أنها عشر آيات قبل قيام الساعة.


     





تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة