U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

الله-056-1

   

١(٦٧) الحكم- الفتاح

الْفَتَّاحُ (٢٦-٣٤) الفتاح: الذي يفتح أبواب كل شيء. يفتح بعدله بين خلقه. يفتح بنصره. يفتح قلوب عباده لنوره. ويفتح لهم أبواب مغفرته وأبواب رزقه ...

١- وحده الحكم فقرة ١١

فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (١٢-٤٠) إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ (٥٧-٦) وَلَهُ الْحُكْمُ (٧٠-٢٨) أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ (٦٢-٦) وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (٢٦-١٨) وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (٤٠-١٣) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (٢٦-٨٨) فالحكم لله العلي الكبير: والحكم هو القضاء بين الخلق وفي أمورهم. وحساب الناس سيكون طبقا لما أمر به الله في كتبه. ها أنتم تعلمون اليوم أن الحكم لله وليس لمن تشركون به (هذا مما سيقال للكافرين يوم القيامة). وقد حكم بالخلود في النار على كل من أشرك به. العلي الكبير: العلي الذي له علو الذات والقهر. لا يعلى عليه ولا راد لحكمه. وهو فوق عرشه بمسافة هائلة. الكبير: الكبير في كل صفة من صفاته. فالسماوات والأرض يوم الفناء سيكونان في يده كالخردلة. لا شيء أكبر منه.

٢- خير الحاكمين

وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٥٠-٥) يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ (٥٧-٦) وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (١٠٩-١٠) فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (٨٧-٧)( من كلام شعيب لقومه ) رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ (٨٩-٧)( من دعاء شعيب ) وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (٤٥-١١)( من قول نوح لله يدعوه بشأن ابنه ) أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا (١١٤-٦) لقوم يوقنون: فإن كنت توقن بالله فأنت توقن بأن حكمه هو الأحسن وليس حكم الجاهلية. يقص الحق: يتلو الحق. وهو قرآنه وكلامه وحكمه ... الفاصلين: هم الحاكمون الذين يفصلون بين الحق والباطل. الفاتحين: الحاكمين. أبتغي حكما: أطلب قاضيا يفصل بيني (أي محمد ) وبينكم. مرة أخرى يتكلم الله بلسان النبي دون أمره المعتاد "قل" كما جاء في آية سابقة " قد جاءكم بصائر من ربكم ". مفصلا: أي مبينا بالتفاصيل اللازمة. ضد مجمل.

٣- أحكم الحاكمين فصل الله العدل ١(٦٨)

أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (٨-٩٥) قَائِمًا بِالْقِسْطِ (١٨-٣)

شهد نوح بذلك : وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (٤٥-١١)( هذا لما كان يدعوه بشأن ابنه )

٤- الحكم الأعلى

وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ (٤١-١٣) وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ (٢٦-٣٤) لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (٢٣-٢١) لا معقب لحكمه: لا يراجع حكمه أحد. فلا راد له. الفتاح العليم: يفتح بعلم وعن علم. لا يسأل عما يفعل: لا يحاسب على أفعاله.

٥- يحكم ويقضي بالحق

قُلْ رَبِّ احْكُمْ ‎بِالْحَقِّ (١١٢-٢١) وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ (٢٠-٤٠) فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ (٧٨-٤٠) احكم بالحق: أي اقض به واجعله ظاهرا بيني وبين مكذبي. أمر الله: أمر الله هنا قد يكون يوم القيامة أو العذاب في الدنيا. قضي بالحق: أي عذب الكافرون ونجا المؤمنون.

٦- له الأمر كله

لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ (٤-٣٠) لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ (٦٣-٣٩) لله الأمر من قبل ومن بعد: أي له الحكم والأمر كل شيء بإذنه وحكمته ينصر من يشاء. من قبل ومن بعد ( أي قبل حرب الروم والفرس وبعدها كما في السياق )  وقبل أي شيء وبعد أي شيء. مقاليد السماوات والأرض: مفاتيح خزائنهما وحفظهما وكل أمر يخصهما.

ونزل القرآن ليحكم بين الناس : ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ (١٠-٦٠)( في سياق الزواج بالمهاجرات المؤمنات وتطليق الكوافر وقضية المهور في كل ذلك )

٧- وكفى به حسيبا

وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (٦-٤) وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (٤٧-٢١)

٨- سريع الحساب فصل قدرات الله ١(١٦) ٤

٩- حسيب على كل شيء

إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا (٨٦-٤)

١٠- يحكم بإرادته

إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ (١-٥)

١١- وحده الحكم يوم الحساب  فقرة ١

أ- يحكم بين العباد : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا (...) إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (١٠٥-٥) قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٤٦-٣٩) وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ (١٠-٤٢) بين عبادك: أي بين المؤمنين والكافرين والمشركين في معتقداتهم وأعمالهم وكل اختلافاتهم.

ب- يحاسب على كل شيء :

فقرة ٩

فصل يوم الحساب ١١٤-٢٧

وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمُ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ (٢٨٤-٢)

ت- يحكم بين المشركين : وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ (...) إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٣-٣٩)

 ث- بين المؤمنين والكافرين : فصل ٣٩-  ٣٩ب خ

اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٦٩-٢٢) قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ (٢٦-٣٤) يجمع بيننا: أي في ديوان يوم القيامة خاص بهذا الحكم. وهذا قبل ذهاب الكافرين والمجرمين وحدهم إلى جهنم. يفتح بيننا: أي يحكم ويقضي. الفتاح: يفتح أبواب كل شيء. يفتح بعدله بين خلقه. يفتح بنصره. يفتح قلوب عباده لنوره. ويفتح لهم أبواب مغفرته وأبواب رزقه ... العليم: المعنى هنا يفتح بعلم وعن علم.

ج- بين المؤمنين والمنافقين : فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (١٤١-٤) أما عن المسلمين والكافرين فالله سيحكم في ما وقع بينهم من حرب ودماء وفتوحات في الدين. وفي هذا المجال انتصار المسلمين مأجور إذا كان لوجه الله طبقا لشرعه وانتصار الكفار معاقب لأنه كان لأجل الطاغوت والدنيا. ولا حجة للكافرين على المسلمين في هذا الباب.

ح- بين المسلمين وأهل الكتاب : إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٤٨-٥) اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمُ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (١٥-٤٢) لا حجة بيننا وبينكم: أي لا نحاجوكم في الله ولا تحاجونا فيه ما دام ربنا وربكم ( طبعا باستثناء من قام بغير ما أمر به ). يجمع بيننا: أي في ديوان يوم القيامة خاص بهذا الحكم. المصير: أي مصير الخلق. سيحضرون أمام الله بعد موتهم وبعثهم.

خ- بين اليهود والنصارى : سيفصل الله بين جميع الأمم فصل الناس ٥٠-١٨ز

فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١١٣-٢) إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ (٧٨-٢٧) بينهم: أي بين بني إسرائيل. بحكمه: ويدخل في حكمه أن من جاءه القرآن منهم وكفر به فله سوء العاقبة. فحكم الله تدخل فيه كل المعطيات بما في ذلك موقفهم تجاه القرآن. والآية السابقة مهدت لهذا المعنى وذكرت أن القرآن هدى ورحمة للمؤمنين منهم أيضا.

د- بين اليهود : إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٧-٤٥) وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٢٤-١٦)

ذ- بين الذين اتبعوا عيسى عليه السلام وبين من كفروا به: فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٥٥-٣)

١٢- وسيقول الكافرون في جهنم

إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ (٤٨-٤٠)( ذلك عندما يتشاجرون فيما بينهم )

     



 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة