U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

10- تفسير سورة يونس من الآية 1 إلى الآية 20

   

10- تفسير سورة يونس من الآية 1 إلى الآية 20

بسم الله الرحمن الرحيم


الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ( ١ -١٠ )

القرآن ٩-٥١- ٨ت

الر: أنظر التفسير في آخر الكتاب. الحكيم: الحكيم في أحكامه وأوامره ونواهيه وأخباره ...الخ.


● أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمُ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ ( ٢-١٠ )

محمد ﷺ ٣ ٩-٣٦أر . الناس ٥٠-١٤خ . اعتقادات الكافرين ٦٠-٢٤ب-٢٤ت . الجنة ١١٧-أ٥ت-ب٥أ-ت٤٨ب

أنذر الناس: أي خوفهم من عذاب الله. أن لهم قدم صدق ...: أي جزاؤهم بالجنة على ما قدموا من إيمان وأعمال صالحة صدق. وهو في نفس الوقت سابقة فضل. لسحر مبين: يقصدون به محمد ا ﷺ وما أتى به.


● إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ( ٣-١٠ )

الله والخلق ٤٠-٩ . الأمثال ٤٦- . يوم الحساب ١١٤-٤٥أ . ذو العرش ١ ( ١٠ ) ١ . الرب ١ ( ٢٢ ) ٢ . مشيئة الله ١ ( ٣٤ ) ٥ . إذن الله ١ ( ٣٥ ) ٢٠. الخالق ١ ( ١٩ ) ١٣. الله يخاطب المؤمنين ٧٣- .٥-٦

ستة أيام: ست مراحل. استوى على العرش: ارتفع فوق المستوى الذي فيه العرش في بعد لا يعلمه إلا هو. أنظر تفاصيل في كتاب قصة الوجود. يدبر الأمر: يقدره ويقضيه.


● إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ ( ٤-١٠ )

البعث ١١٣-٤ب . جهنم ١١٥-ب٢٨ب- ت . الخالق ١ ( ١٩ ) ١٢ . وعد الله ١ ( ٦٣ ) ٤ . الرجوع إلى الله ١ ( ٦٥ ) ٦ . الله يجزي ١ ( ٧٣ ) ١

يبدأ الخلق ثم يعيده: يبدأه أول مرة بالإنشاء لأنه لم يكن موجودا ثم يعيده بالبعث. بالقسط: بالعدل. حميم: هو ماء ساخن في غاية الحرارة.


● هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( ٥-١٠ ) إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ ( ٦-١٠ )

( ٥-١٠ ) الله والخلق ٤٠-٢٠ث . آيات الله ٤٢-٣أ . القرآن والعلم ٤٥-٩أ-٩ح . الكتاب الخالد ٣-٢٥ذ . القرآن ٩-٨ر . الخالق ١ ( ١٩ ) ١٣ . ( ٦-١٠ ) آيات الله ٤٢-٣ت-١٢ج١-١٥ث . طبيعة المؤمنين ٧٠-٢٤-٣٩أ

ضياء: أي مضيئة. منها يأتي الضوء. نورا: منيرا أي بدون نار. منازل: وبها يتغير شكل نور القمر ليعلم الناس حساب أيامهم. وهي ثمانية وعشرون منزلا لانعكاس ضوء الشمس عليه وهو يدور في فلكه حول الأرض. وكل النجوم شموس وكل ما عداها من الكواكب أقمار. لذلك قال تعالى ﴿ أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ( ١٥-٧١ ) ﴿ وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا ( ١٦-٧١ ) والحساب: أي لحساب الزمن. ما خلق الله ذلك: أي الشمس والقمر ومنازله. بالحق: بالحق الذي يهديك إلى الله والذي يترتب عليه الجزاء. ما من شيء في السماوات والأرض يخلقه الله إلا وهو حق ليس بباطل. أي دون عبث.


● إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ ( ٧-١٠ ) أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ( ٨-١٠ )

( ٧-١٠ ) آيات الله ٤٢-٤ص٣ . اعتقادات الكافرين ٦٠-٢٥ت-٣٩خ . طبيعة الكافرين ٦٢-٢٢أأ . جهنم ١١٥-ت٤ ( ٩ ) -ت٤ ( ١١ ) . ( ٨-١٠ ) آيات الله ٤٢-٤ص٣ . اعتقادات الكافرين ٦٠-٢٥ت--٣٩خ . جهنم ١١٥-أ٤أ-أ٤س-ت٤ ( ٩ ) - ت٤ ( ١١ )

ورضوا بالحياة الدنيا: وبالتالي لا يتطلعون إلى غيرها. واطمئنوا بها: أي لا يخيفهم وجود عالم آخر فيفعلون فيها ما يشاءون دون خوف من حساب أو عقاب. يكسبون: يكسبون من سيئات في المعتقد والأعمال.


● إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( ٩-١٠ ) دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمُ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( ١٠-١٠ )

( ٩-١٠ ) الهداية ٤٨-٣٣ت . الله تجاه المؤمنين ٧٢-١ج . الجنة ١١٧-ب٦ت-ت٢٢-ت٢٤ . ( ١٠-١٠ ) الجنة ١١٧-ت٤٦ت-ت٤٧. الرب ١ ( ٢٢ )

يهديهم ربهم بإيمانهم: أي من يؤمن بالله ويعمل صالحا يهديه في الدنيا إليه أكثر. أما يوم القيامة فيهديه خصوصا في الظلمة التي سيبعثها على الكل فيتحول إيمانه إلى نور يسعى بين يديه وآخر في يمينه به يجتاز الصراط المظلم في طريقه إلى الجنة. دعواهم: أي طلبهم ودعاؤهم وسؤالهم ... إذا تمنوا شيئا قالوا: سبحانك اللهم. فيأتيهم ذلك. ثم يختمون بحمد الله رب العالمين ( : وآخر دعواهم .... ) . سبحانك: تنزهت وترفعت عن كل نقص. الحمد لله: هو الرضا بقضاء الله والشكر على نعمه في كل الأحوال. فمهما كانت حالة العبد فهو في نعم من الله.


وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمُ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( ١١-١٠ )

الناس ٥٠-٣٦ب . الله تجاه الكافرين ٦٤-٨س . العقاب في الحياة الدنيا ١٠٧-١٤ . الكتاب الخالد ٣-١٤أ-٢٣ . اعتقادات الكافرين ٦٠- .٣٩خ

ولو يعجل الله للناس الشر ...: أي لو استجاب لهم في الشر في حال ضجرهم وغضبهم كما يستجيب لهم في الخير لماتوا. فنذر: فنترك. أي فلا نعجل لهم الشر. في طغيانهم: في طغيانهم على الحق. يتعالون عن حق الله في الربوبية والوحدانية ويطغون بأعمالهم الظالمة. يعمهون: أي دون تبصرة وتعقل.


● وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( ١٢-١٠ )

الإنسان ٥١-٢١ت٢ت-٢١ت٣أ

لجنبه: أي حين يكون على جنبه مضطجعا. مر كأن لم يدعنا ...: أي استمر في كفره وظلمه. كذلك زين للمسرفين ...: أي مثل هذا الذي زين له الكفر والإعراض بعد استجابة الله له زين للمشركين إعراضهم عن توحيد الله عند الرخاء. والمسرفون هنا في العقيدة والأعمال.


● وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ( ١٣-١٠ ) ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ( ١ ٤ -١٠ )

( ١٣-١٠ ) الله يخاطب الكافرين ٦٥-١٨ت . العقاب في الحياة الدنيا ١٠٧-٢١ر٥ . ( ١٤-١٠ ) العقاب في الحياة الدنيا ١٠٧-٢١ر٥

بالبينات: بالحجج الواضحة. كذلك: أي مثل هذا الإهلاك. المجرمين: وأعظم الجرم عند الله الشرك به.


● وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمُ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( ١٥-١٠ )

محمد ﷺ ٣ ٩-٢١ط . الناس ٥٠-٣٢ب . طبيعة الكافرين ٦٢-٢٢أأ . القرآن ٩-٤٢ش . اعتقادات الكافرين ٦٠- .٣٩خ . يوم الحساب ١١٤- .١٣ش٢

عليهم: على المشركين. بينات: واضحات تدل على أنها من عند الله. ائت بقرآن غير هذا: أي ضع هذا القرآن كله جانبا وأتنا بغيره يكون وفق ديننا وأعمالنا. أو بدله: أو بدل فيه ما يناقض معتقداتنا. والتبديل هنا هو تبديل آيات منه بأخرى وليس تبديله بالكامل.


● قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ( ١٦-١٠ )

محمد ﷺ ٣ ٩-٢١د-٢١ظ . القرآن ٩-٧أ٤ . مشيئة الله ١ ( ٣٤ ) ٢٢

تلوته: أي القرآن. أدراكم: أعلمكم. لبثت فيكم عمرا: وبالتالي تعلمون أني لا أدرس ولم أكن أعلم شيئا من هذا القرآن. أفلا تعقلون: أفلا تعقلون أنه يستحيل أن يكون من قبلي وابتكاري ؟


فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ( ١٧-١٠ )

أعمال الكافرين ٦٣-٩ت . جهنم ١١٥-ب٤٦-ت٤ ( ٣٢ )

فمن أظلم: أي لنفسه في حق الله فيصيرها إلى عذاب جهنم. كذبا: وهو الشرك أو تنسب لله ما لم يقل. بآياته: أي بآيات القرآن. لا يفلح: لا يسعد ولا ينجح. المجرمون: فالكفر والشرك جرم عند الله.


● وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( ١٨-١٠ )

الشرك ٥٧-١٣س-١٥س٧ . ذكر الله ٧٦-٢٢ب٢ . الشرك ٥٧-٧

أتنبئون الله بما لا يعلم ...: أي أتخبرونه بأن له شركاء في السماوات والأرض يشفعون كأنه لا علم له بمن فيهما ؟ سبحانه: تنزه وتعالى.


وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( ١٩-١٠ )

الناس ٥٠-١٧أ . الكتاب الخالد ٣-١٧ج . مشيئة الله ١ ( ٣٤ ) ٣١

وما كان الناس إلا أمة واحدة: أي لم يكن يهود ولا نصارى ولا ملل أخرى قبل إرسال الرسل لكن الجهل والشرك طغى على الناس فبعث الله النبيين فتفرقوا عن دينه لما جاءهم بغيا بينهم. والاختلاف بدأ في زمان الرسل. ثم الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك مريب منه أكثر من أسلافهم بسبب اختلاف هؤلاء قبلهم عن دين الله. فالاختلاف يزيد في شك الناس خصوصا ضعاف الإيمان. كلمة سبقت من ربك: وهي أن الله سيحكم بينهم يوم القيامة في اختلافاتهم.


● وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ( ٢٠ -١٠ )

محمد ﷺ ٣ ٩-٣٦أض١ . العليم ١ ( ٣٩ ) ٤أ

آية: وهي هنا معجزة حسية. إنما الغيب لله: أي ما سيأتيني ويأتيكم من علم الغيب لا يعلمه إلا الله. فانتظروا حكمه.


_____
   





تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة