U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

قصة الوجود - وحدات فضاء الحلقة الأرضية -0099

   

٢١- الخلق في السماوات والأرض (14/46)

 

 

٣- وحدات فضاء الحلقة الأرضية ( وهي أقطار السماوات والأرض المذكورة في القرآن. والقطر هو الناحية الواسعة من المكان الأوسع. أنظر الرسم ٤ج ):

إن مقدار زاوية فضاء القطر الواسع الذي فيه كوكب بني آدم هو حوالي ۰,۰٣٦ درجة. ويوجد في الوسط تماما ( أي وسط أعلى الحلقة الأرضية ). وهذا الكوكب يدور حول الشمس التي تدور حول مركز مجرة درب التبانة التي تدور حول مركز المجرات المحلية التابعة لمجموعة العذراء العظمى ...الخ. وسوف نرى أن المراكز الكبار التي يدور حولها مثل كل ذلك لم تعد تدور حول مركز الدنيا منذ أمر الله السماء والأرض بالإتيان فظلت تبتعد عنه في خطوط مستقيمة إلى يوم الفناء. ودوران كوكبنا وشمسنا ومجرتنا ... الخ داخل في فضاء زاويته من اليمين إلى الشمال ۰,۰٣٦ درجة لا يخرج عنه أبدا. أما زاوية هذا الفضاء من الأمام إلا الخلف فهو كزاوية فضاء الحلقات السماوية والأرضية في هذين الاتجاهين أي ۱۲۰ درجة. أما غلظه فكغلظ كل حلقة أي خمسمائة سنة. وهذا القطر من الفضاء بهذه المقاييس يشكل وحدة فضائية فيها عدد كبير من الكواكب والمجرات. ليس فيها من العقلاء بلا شك إلا نوعا واحدا من الإنس وآخر من الجن والله أعلم. والمنطقة المعمورة ( ٢٤۰ درجة ) من الحلقة الأرضية فيها بالتالي ٦٥٦١ وحدة فضائية كما نستنتج من فقرة سابقة. في كل وحدة على الأقل مركز كبير تدور حوله مجراتها ولا يدور هو حول مركز الدنيا بل يبتعد عنه. وهكذا نرى أن الجن والإنس يرفعون كلهم باستمرار إلى الاتجاه الأعلى بفعل التوسع ( أي اتجاه العرش ومقام الله ) محمولين بكواكبهم ومجراتهم ومركزهم الكبير. كل في خطه. كذلك سيكونون فوق أرض المحشر كل في خطه في اتجاه الأمام حيث مقام الله يومئذ. إليه المصير في الدنيا والآخرة. لا يوجد بعضهم تماما أمام بعض لا في الحلقة الأرضية ولا فوق أرض المحشر ولا بعضهم تماما فوق بعض ( وهذا كما في جنة الخلد. فأنواع الخلائق العاقلة موزعة فيها فقط من اليمين إلى الشمال. وكل نوع يحتل فيها جزءا من الفضاء ممتدا من أقصى أمامها إلى أقصى خلفها. وكذلك في جهنم ). والخلق العاقل الأقرب إلينا هو في فضاء عن يمين الفضاء الذي فيه كوكبنا وآخر كذلك عن الشمال في نفس البعد. ولمعرفة اتجاه يمين الكون واتجاه شماله أنظر الفقرة ١١. وبين رؤيتيهما حوالي ستة أشهر: أي إذا كان يمين الكون فوق رأسك بالليل فانتظر حوالي ستة أشهر لترى شماله ( فالأرض تدور وكذلك المجرة والمراكز التابعة هي لها ). وبينهما يرى الأعلى ثم بعد حوالي ستة أشهر يرى الأسفل. أما اتجاه الأمام والخلف للكون فهما دائما في اتجاه قطبي أرضنا كما بينت سابقا. ويوم الفناء ستتوقف كل المجرات والمراكز. والكواكب الحية ستكون يومئذ بعيدة عن بعضها البعض بنفس المقدار ليتم دكها والتقاء أطرافها بعضها بعضا لتكوين أرض المحشر ثم تصفيف الخلائق من اليمين إلى الشمال بعد بعثها فيها.

ونشير إلى أن الله لما كان يخلق الدنيا اختار بعلمه وحكمته لكل كوكب سيكون مأوى لنوع معين من الإنس موقعا معينا من بين الملايير من الكواكب في مجرة من بين عدد من المجرات التي تدور في النهاية حول مركز كبير جعله سبحانه يبتعد عن مركز الدنيا في خط مستقيم. وموقعنا في المجرة وبين المجرات لا يبدو لنا نحن مميزا بشيء ما اللهم إلا في مدة دوران القمر حول الأرض ودوران الأرض حول الشمس ومدة دوران هذه حول مركز المجرة ومدة دوران المجرة في قطرنا ولتكون ألف سنة قمرية عندنا كيوم في الستور عند الله. فسنرى في حديث غريب أن بالمغرب أرضا بيضاء مسيرة الشمس أربعون يوما بها خلق من خلق الله تعالى لم يعصوا الله طرفة عين قط ( فقرة ٢١ج٤ ). فيتبين أن هؤلاء جعلهم الله في قطرهم في موقع تأخذ فيه مسيرة شمسهم ذلك الزمن. وربما كلما ابتعدنا عن الوسط ( أي وسط أعلى الحلقة ) كلما كانت الكواكب كبيرة خصوصا عند الذين لا يموتون حتى تقوم الساعة لتسعهم. أما السنة عند الكل فإثنا عشر شهرا كما ذكر في القرآن. 


   



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة