U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

الحياة الدنيا-04-105

   
١٠٥- الحياة الدنيا
(4/5)

١٦- أرزاق الله

 في الدنيا

فصل الإنسان ٥١- ٢٨ث

فصل الله تجاه الكافرين ٦٤- ١٣ت٢

فصل الرزاق ١(٥٣)

فقرة ٢١

أ- إن الله يرزق الكل: كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاء وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا (٢٠-١٧) هؤلاء وهؤلاء: أي المؤمنون والكافرون بكل أشكالهم. وما كان عطاء ربك محظورا: أي لم يكن ممنوعا عن أحد ( في الدنيا ).

ب- قال تعالى:

وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَانِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (٣٣-٤٣) وَلِبُيُوتِهِمُ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ (٣٤-٤٣) وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (٣٥-٤٣) ولولا أن يكون الناس أمة واحدة: أي لولا أن يصبح الناس كلهم كفارا. لجعلنا لمن يكفر بالرحمان لبيوتهم سقفا ...: أي لجعلنا لكل من كفر بيتا بهذه المواصفات وسقفا من فضة ليكون علامة على كفر صاحبه لكن ذلك سيؤدي إلى كفر العديد من الناس يريدون مثله. وهذا المثل يبين أيضا أن الدنيا لا تعدل جناح بعوضة عند الله. ومعارج عليها يظهرون: أي ودرجا من فضة عليها يصعدون ويعلون إلى السطح. أبوابا وسررا: أي أبوابا وسررا من فضة. وزخرفا: أي من ذهب وكل ما يستعمل للزينة.

السورة رقم ٤٣ تحمل اسم " الزخرف "

ت- لقد قسم الله بين الناس معيشتهم في الدنيا: فصل القرآن ٩-٤٢ص (٣٢-٣١-٤٣)

١٧- لا يجوز أن نمد العين إلى ما في أيد الآخرين

فصل محمد  ٣٩- ٣٦ب ت

فصل الابتلاء ١٠٦- ٣ت (١٣١-٢٠)

وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ (٣٢-٤) هذه الآية عن النساء تجاه الرجال والرجال تجاه النساء. فلا تتمنى النساء ما ميز الله به الرجال عنهن في أمور دينهم ولا يتمنى الرجال ما ميز الله به النساء عنهم في أمور دينهن. ولكل ثواب حسب أعمالهم.

١٨- يجب الابتعاد عمن يفضل هذه الحياة

فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (٢٩-٥٣) ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ (٣٠-٥٣) وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا (٧٠-٦) فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ...: أي اتركه واهجره. ذلك مبلغهم من العلم: أي لا يوقنون إلا بالدنيا وليس لهم علم الآخرة. وذر: أي واترك.

١٩- أنظر تصرف سليمان لما شغلته الدنيا عن صلاة العصر فصل سليمان ٣٠-٧ (٣١إلى٣٣-٣٨)


     





تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة