U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

الله-027-1

    

١(٣٥) إذن الله


١- وقوع السماء على الأرض بإذنه 

وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (٦٥-٢٢) ويمسك السماء ... إلا بإذنه: أي لا يمكن للسماء أو ما فيها من أشياء أن تقع على الأرض دون إذن الله. والله يرينا اصطدام كواكب أخرى بعضها بعضا بإذنه ليرينا آياته. لرءوف رحيم: رؤوف رحيم بما سخر للناس وبحفظهم من سقوط السماء عليهم.

٢- البلد الطيب

وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ (٥٨-٧) الطيب: أي تربته طيبة. وقد يراد بالبلد الطيب أهله.

٣- الكلمة الطيبة والشجرة الطيبة

تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا (٢٥-١٤) تؤتي أكلها كل حين فتقع في النفوس فتؤثر فيها بكل خير. أكلها: أي ثمارها التي تؤكل.  كل حين: أي في كل وقت.

٤- الإيمان

وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ (١٠٠-١٠) والله يأذن لكل عبد طيب أن يؤمن به ليكون من الفائزين.

أما الشرك فلم يأذن به : أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ (٢١-٤٢) قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (٥٩-١٠) شركاء: أي آلهة يزعمون أنها شريكة مع الله. شرعوا لهم: أي بينوا لهم ما سنوا. من الدين: والدين هو ما يشرعه الإله ليطاع به. ما لم يأذن به الله: وهو الشرك. آلله أذن لكم: أي أأذن لكم ما جعلتم من رزقه حلالا وحراما ؟

٥- الهداية إلى النور والحق

وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ (١٦-٥) كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمُ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (١-١٤) فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ (٢١٣-٢) العزيز الحميد: أنظر التفسير في فصل القرآن ٩ ٢٠ب. فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق: أي هداهم للحق الذي اختلف فيه.

٦- تنزيل الملائكة في ليلة القدر ( وهم الملائكة المقربون )

تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤-٩٧) بإذن ربهم من كل أمر: أنظر التفسير في فصل الله ١ (٣٤) ١٢

٧- الرسل والآيات والمعجزات

أ- وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ (٣٨-١٣)

ب- ويشهدون على ذلك : وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ (١١-١٤) بسلطان: ببرهان عظيم أو آية. 

ت- سليمان والجن : وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ (١٢-٣٤) بين يديه: أي بأمر سليمان. بإذن ربه: أي بإذن الله ( والرب هنا الله. ولو كان سليمان لقيل "بإذنه" )

ث- معجزات عيسى كانت بإذن الله : فصل عيسى ٣٨- ٨ث٢-٢٦أ(٤٩-٣)(١١٠-٥)

٨- القرآن وجبريل والنبي

(...) فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ (٩٧-٢) على قلبك: أي نزل جبريل القرآن بالوحي على قلب النبي فصار حافظا له وعالما به وبمعانيه.

٩- الوحي من طرف الملك

(...) أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ (٥١-٤٢)

١٠- دعوة النبي محمد  إلى الله

وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ (٤٦-٣٣)

١١- الطاعة للرسل

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ (٦٤-٤) ففرضت إطاعته على من أرسل إليهم. 

١٢- المساجد وذكر الله

فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ (٣٦-٢٤) تفسير هذه الآية في فصل المساجد ٧٩-٢ترفع: تبنى وتطهر وتعظم.

١٣- التسابق إلى فعل الخير وتطبيق تعاليم القرآن

(...) وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ (٣٢-٣٥) ومنهم: أي من الذين ورثوا الكتاب أي القرآن. سابق بالخيرات: وهم السابقون. بإذن الله: ولا يأذن إلا لمن يستحق وهو أعلم به فيسهل عليه الطريق إليه. فحياة المؤمن سلسلة من الاختبارات الروحانية إن نجح في واحدة سهل الله عليه اقتحام أخرى أعظم أجرا.

١٤- سلطان الشيطان

إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيُحْزِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ (١٠-٥٨) النجوى: أي بالإثم والعدوان ومعصية الرسول . والنجوى هي التحدث في السر. وهي من تزيين الشيطان. ليحزن الذين آمنوا: ليحزنهم الشيطان ليظنوا أنهم هم المقصودون في تلك النجوى وأنها ستضرهم. وليس بضارهم: أي الشيطان. وقيل التناجي.

١٥- المصائب

 مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ (١١-٦٤)

١٦- وكل ما يمكن أن يحدث

قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا (٥١-٩)( أي ما كتب لصالح المؤمنين )

تأثير السحر : وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ (١٠٢-٢)

١٧- الهزيمة

وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ (١٦٦-٣) يوم: أي يوم أحد. الجمعان: أي المسلمون وكفار قريش.

١٨- النصر

أ- انتصار المؤمنين مع قلتهم : فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ (٦٦-٨)

ب- انتصار طائفة كيفما كانت مع قلتها : كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ (٢٤٩-٢) هذا من قول المؤمنين الذين ذهبوا مع طالوت لمحاربة جالوت وجنوده. فئة: جماعة.

ت- مثال: انتصار بني إسرائيل على جالوت فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ (٢٥١-٢)

ث- مثال: انتصار المؤمنين في مرحلة الوحي مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ (٥-٥٩) لما حوصر اليهود كان المسلمون يقطعون نخيلهم. لينة: نخلة أو نوع جيد من التمر. على أصولها: أي على سوقها.

- وقال أيضا : إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ (١٥٢-٣)( أي النصر أول النهار في أحد ) تحسونهم: تقتلونهم.

- والله هو الذي أذن لهم بالقتال : فصل الجهاد ٨٥-١٠ت٢ (٤٠-٣٩-٢٢)

١٩- الموت

وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا (١٤٥-٣) أي ستموت حين يصل أجلها المكتوب. 

٢٠- الشفاعة فصل يوم الحساب ١١٤-٤٥

٢١- في يوم القيامة

يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ (١٠٥-١١) يوم يأت: أي اليوم المشهود وهو يوم القيامة أو أجله.

وكذا الملائكة لن يتكلموا إلا بإذنه : فصل يوم الحساب ١١٤-٢٠خ

ولن يؤذن للكافرين : ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا (٨٤-١٦)( أي لا يؤذن لهم ليعتذروا أو ليدافعوا عن أنفسهم )

٢٢ الدخول إلى الجنة بإذن الله فصل الجنة ١١٧ت٤أ

           



  

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة