
بسم الله الرحمن الرحيم
● طه ( ١-٢٠ ) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ( ٢-٢٠ ) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى ( ٣-٢٠ )
( ١ -٢٠ ) القرآن ٩-٥١ . ( ٢-٢٠ ) محمد ﷺ ٣ ٩-٢١ز . ( ٣-٢٠ ) القرآن ٩-٢٢ذ
طه: أنظر التفسير في آخر الكتاب. لتشقى: أي لتتعب في أن يؤمنوا به وهم لا يريدون بل هو تذكرة لمن يخشى. يكفي أن تذكرهم به.
● تَنزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى ( ٤-٢٠ )
الله والخلق ٤٠-١٧ر . القرآن والعلم ٤٥-٦ذ-٦س . القرآن ٩-٧أ٣ . الخالق ١ ( ١٩ )
تنزيلا: أي تنزيل القرآن. والمقصود بالسماوات العلا هنا السقوف لقوله تعالى ﴿ وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا ﴾ ( ٣٢-٢١ )
● الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ( ٥-٢٠ )
الأمثال ٤٦-٥١ب . ذو العرش ١ ( ١٠ ) ٤
الرحمان: يخبر الله أن الذي خلق الأرض والسماوات العلا هو الرحمان الذي على العرش استوى ليدعو خلقه إلى رحمته. استوى: أي علا فوق العرش في بعد خاص به. أنظر تفاصيل عن الاستواء في كتاب قصة الوجود.
● لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (٦-٢٠)
الغني ١(٣٢)١
وما بينهما: بين السماوات السبع وعالم الأرض أي بين سقف السماء الأولى والحلقة الأرضية الأولى. الثرى: التراب.
● وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ( ٧-٢٠ )
العليم ١ ( ٣٩ ) ٢٤
السر وأخفى: السر هو ما أسر الإنسان لغيره. وأخفى: أي أخفى من السر وهو ما أضمر الإنسان في نفسه وأخفاه عن غيره. أما كل مخلوق فلا يعلم من الأسرار إلا ما أسره بنفسه أو أسر له . ولا يعلم من الجهر إلا الذي حضره أو سمعه . أما الله فعليم بكل سر وكل جهر لأنه بصفاته في كل مكان . فهو يعلم السر في السماوات والأرض وما يقال فيهما.
● اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ( ٨-٢٠ )
أسماء الله الحسنى ١ ( ٢ ) ١ . الإله- الواحد ١ ( ٣ ) ٣ب
الأسماء الحسنى: الصفات الحسنة الكاملة مطلقا.
● وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى ( ٩-٢٠ ) إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ( ١٠-٢٠ )
( ٩-٢٠ ) موسى ٢٦-١٨أ-١٨ت . ( ١٠-٢٠ ) موسى ٢٦-١٨ت
وهل أتاك: لم تكن أتته ﷺ بعد قصة موسى إذ رأى نارا ... فقص عليه الله حديثها. حديث: خبر حدث. امكثوا: امكثوا في مكانكم. آنست: أبصرت عن بعد. وهذا لما غادر موسى مدين. بقبس: أي بشعلة نار مأخوذة من تلك النار على رأس عود. هدى: أي من يرشده لأنه ضل عن الطريق. فقد تاه عنها في ليل مظلم بار د.
● فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى ( ١١-٢٠ ) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوَى ( ١٢-٢٠ )
3
أتاها: أي النار وهي الشجرة التي كانت فيها النار دون حريق. نودي: أي نادى الله موسى. المقدس: المطهر بمباركة الله له. طوى: هو اسم الواد في أسفل جبل طور سيناء.
● وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى ( ١٣-٢٠ ) إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ( ١٤-٢٠ ) إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى ( ١٥-٢٠ ) فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى ( ١٦-٢٠ )
( ١٣-٢٠ ) موسى ٢٦-١٨ح . الله يختار ١ ( ٥٩ ) ٢. ( ١٤-٢٠ ) موسى ٢٦-١٨ح . ذكر الله ٧٦-٨-٢١ . الصلاة٧٨-٥-٢٩ح . الإله- الواحد ١ ( ٣ ) ٣ب . ( ١٥-٢٠ ) موسى ٢٦-١٨ح . الساعة ١١١-٣ . يوم الحساب ١١٤-٣٢ت-٣٢ح . الجنة ١١٧-أ٤ . ( ١٦-٢٠ ) موسى ٢٦-١٨ح . الساعة ١١١-٣ . جهنم ١١٥-ت٤ ( ٨ )
فاستمع لما يوحى: كان موسى يسمع كلام الله إليه . و لو كان بجانبه أحد لما سمع شيئا. أكاد أخفيها: أكاد أخفيها من عالم الغيب ومن الوجود ولا أظهرها أبدا. أي أكاد أجعلها لا تتحقق بحبس إتيانها ولا أبالي. لكن إتيانها يظل مستمرا في الزمن بدلائلها وأشراطها لأجل أن تجزى كل نفس بما تسعى. بما تسعى: بما تسعى إلى خير أو شر. بما تسعى: بما تسعى إلى خير أو شر. بما تسعى: بما تسعى إلى خير أو شر. فلا يصدنك عنها: أي لا يصرفنك عن الإيمان بها. فتردى: أي فتسقط وتهوى في جهنم.
تحليل: جملة " أكاد أخفيها أي الساعة " لا تعني " أكاد أخفي وقتها " لأنه مخفي أصلا لا يعلمه إلا الله. ولا تعني " أكاد أخفي إتيانها " لأن الخلق قد علم بذلك الإتيان منذ اول الخلق. فأخبر الله ملائكته ورسله عنها. فلا يبقى إذن إلا احتمال " أكاد أخفيها من عالم الغيب ومن الوجود أي حدوثها ". أي إن الله كل لحظة على وشك إخفاءها من المسائل المستقبلية بحيث لن تقع أبدا. والفعل المضارع " أكاد " يؤكد استمرارية هذه الحقيقة منذ الأزل إلى أن يتحقق البعث. وطبعا الله يفعل ما يشاء لكن لن يخفي الساعة بحيث لن تتحقق لأنه وعد بوقوعها ولا يبدل القول لديه. فظل ملتزما بما قدر في الأزل رغم موقفه المستمر هذا تجاه الساعة. وفضل أن يظهرها في وقتها خصوصا لتجزى كل نفس بما تسعى. أي فضل أن يجزي خلقه على أن لا يجزيه.
● وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى ( ١٧-٢٠ ) قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى ( ١٨-٢٠ )
موسى ٢٦-١٨خ٢
وما تلك بيمينك: سؤال ليتيقن موسى من أنه ممسك بعصا حتى إذا انقلبت حية علم بأنها معجزة من الله. وأهش بها على غنمي: أي أضرب بها أغصان الشجر ليتساقط الورق لغنمي. مآرب: حوائج ومنافع.
● قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى ( ١٩-٢٠ ) فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى ( ٢٠-٢٠ ) قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى ( ٢١-٢٠ )
موسى ٢٦-١٨خ٣
تسعى: تمشي على بطنها بسرعة. سيرتها: أي حالتها.
● وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى ( ٢٢-٢٠ ) لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى ( ٢٣-٢٠ ) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ( ٢٤-٢٠ )
موسى ٢٦-١٨خ٤
واضمم يدك إلى جناحك: أي أمسك يدك بجناحك واجمع بينهما. جناحك: جنبك تحت العضد ( الأيسر هنا ) وهو في محل الجناح. بيضاء: يصبح لون اليد أبيض كبياض اللبن. من غير سوء: أي دون مرض كالبرص وغيره.

إرسال تعليق