U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

الجنة ومصير المؤمنين-15-117

   

١١٧-الجنة ومصير المؤمنين

(15/19)


ت٣٩- وجوههم فصل يوم الحساب ١١٤-٤٧خ

أ- مبيضة: وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (١٠٧-٣)

ابيضت وجوههم: أي ابيضت فرحا ونورا. رحمة الله: وهي الجنة. ورحمة الله لا نهاية لها.

ب- ناعمة: تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (٢٤-٨٣) نضرة النعيم: أي بهجته وبهاءه ونوره.

ت٤٠- سيطهر الله ما في قلوبهم من غل ( قبل دخولهم الجنة )

وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ (٤٣-٧) إِخْوَانًا (٤٧-١٥) ونزعنا ...: أي أخرجنا الحقد الكامن في القلوب. أنظر في كتاب قصة الوجود الديوان الذي سينزع الله فيه الغل من قلوبهم. إخوانا: إخوانا في المودة والمحبة لا عداء بينهم. ويتبين تفسير هذا المصطلح في قوله تعالى: " اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا (١٠٣-٣)"

ت٤١- لن يحسوا في الجنة بأي تعب

لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ (٤٨-١٥) لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (٣٥-٣٥)

لا يمسنا: هذا من كلام أهل الجنة وحمدهم لله. لغوب: هو الإعياء من التعب.

ت٤٢- لن يذوقوا فيها موتة أخرى

لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى (٥٦-٤٤) أنظر التفسير في فصل الموت ١١٠-١٩

أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (٥٨-٣٧) إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (٥٩-٣٧) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٦٠-٣٧) لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ (٦١-٣٧) أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (٦٢-٣٧) أفما نحن بميتين ...: من قول المؤمن توبيخا لمن كان معه في الدنيا من الكفار. إلا موتتنا الأولى: أي ألا توجد مرحلة روحية قبل حياتنا الدنيوية ( يعني ألم نكن أمواتا قبلها ؟ ) ولا بعد الموت ؟ يعني لا يؤمن الكفار بموتتين كما جاء في القرآن ولا ببرازخ للأرواح. ولا يعلمون من الموت إلا أول حالته. فحسب اعتقادهم لا يصيبهم منه إلا ما يصيبهم لحظة فراق الحياة. ولا شيء يحدث لهم بعد ذلك لا في القبر ولا في السماء ولا في أي مكان إلا العدم المحض. إن هذا: أي ما ذكر من نعيم الجنة ويتمتع به المؤمنون. وهو من كلام الله للناس وهم في الدنيا كما في الآية التالية يحث على الفوز بالجنة. لمثل هذا - أذلك: أي نعيم الجنة.

ت٤٣- سينشغلون بسعادتهم فقرة ت٤٩

إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغْلٍ فَاكِهُونَ (٥٥-٣٦) إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (٢٢-٨٣)

فاكهون: أي متلذذون ناعمون فرحون. لفي نعيم: أي نعيم الجنة.

ت٤٤- وسيجدون كل ما يشتهون

أ- وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٧١-٤٣) وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (٧٢-٤٣) وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (٥٧-٣٦) وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (٣١-٤١) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٤٢-٧٧) وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢٢-٥٢) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢١-٥٦) وفيها ما تشتهيه الأنفس ...: هذا من تتمة كلام الله لأهل الجنة بعد أن أذن لهم بدخولها كما في سياق الآيات وهم حينها يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب. ويؤكد ذلك قوله تعالى:" وأنتم فيها خالدون ". وتلذ الأعين: أي تلذ بحسن المنظر. ما يدعون – ما تدعون: أي ما يتمنون ويسألون. وأمددناهم: أي زدناهم فوق ما عندهم من النعيم.

ب- وأشياء أخرى: لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (٣٥-٥٠) ولدينا مزيد: أي فوق ما يشاءون ويشتهون. أو لا يخطر ببالهم مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. وهذا أبدا أبدا ولا يعلمه إلا الله. وقيل المزيد هو النظر إلى وجه الرحمان.

ت- في جنات عدن: فقرة ت١٦ب

ث- ذلك وعد من الله: فقرة أ٧ب

ج- خالدين في ذلك: وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ (١٠٢-٢١)

ح- عند الله: لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الكَبِيرُ (٢٢-٤٢) الفضل الكبير: أي من الله.

خ- ذلك جزاء المتقين: وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (٣٣-٣٩) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (٣٤-٣٩) والذي جاء بالصدق: هو النبي . وصدق به: وهم المؤمنون. وقد تشمل هذه الآية كل من أتى بالحق وصدقه غيره.

د- لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (١٠٨-١٨) أي لا يطلبون تحويلا عنها إلى غيرها.


     



  

  

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة