U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

قصة الوجود - ساق الله والسجود -0339

   

  ٤٤- الساعة (68/114)

 

 

٤٤ج١٤ح- ساق الله والسجود:

يوم يكشف الله عن ساقه أو عن نور عظيم كما جاء في الحديث سيدعى الخلق إلى السجود لله الواحد القهار. أما الكافرون فلن يستطيعوا ﴿ يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ﴾(٤٢-٦٨) وفي حديث أبي سعيد الخدري قال سمعت النبي يقول » يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا «( في الصحيحين ). وكشف الساق سيكون بعد ذهاب الكافرين مع آلهتهم كما جاء في حديث الصور وبقاء المؤمنين وفيهم المنافقون.

ومحمد هو أول من يؤذن له بالسجود. قال « أنا أول من يؤذن له يوم القيامة بالسجود وأول من يؤذن له برفع رأسه فأنظر من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي فأعرف أمتي من بين الأمم... الخ «( حديث رواه ابن أبي حاتم )

ويعلم الله كم ستدوم تلك السجدة. أما ذات الله فلن يراها المؤمنون حتى يدخلوا الجنة، كل على قدر إيمانه وأعماله. وسيظل في ظلل من الغمام ما دام القضاء في الديوان الأول ثم يظهر للمؤمنين بعد ذهاب الكافرين في هيأة يعرفونه بها ( حديث الصور ). فكل قوم سيلتحقون بآلهتهم بعد انصرافهم من الديوان الأول. ولا بد أن يظهر الله في هيأة معينة للمؤمنين في ذلك الحين.


   



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة