U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

قصة الوجود - دك الأرضين -0299

   

  ٤٤- الساعة (28/114)

 

 

ب- دك الأرضين:

بعد حمل الأرضين والجبال ستدك دكة واحدة. قال تعالى أيضا﴿ كلا إذا دكت الأرض دكا دكا ﴾(٢١-٨٩). فما تبقى من كواكب كل حلقة أرضية من الأرضين السبع سيدك في مستواها. وسيلتقي بعضه بعضا ليصبح أرضا واحدة. وذلك ليتم طي كل مستوى كطي السماوات السقوف. فالأرضون السبع التي كان فيها أحياء ستصبح كلها منبسطة بدكة واحدة في نفس الوقت بعضها فوق بعض. ومهما كان علو كل جبل في أي أرض سيصبح دكا بتلك الدكة الواحدة. وبالتالي لن يبقى فوق أي أرض كانت حية جبال مرتفعة عن السطح. قال تعالى﴿ وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا ﴾(٨-١٨). فيذرها سبحانه قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا.         

< الذرة أثناء دك الأرض والجبال ( أي الذرات التي في ارض والجبال المحمولة يوم الفناء ):

رأينا أن إلكترونات الأرض والجبال ستحمل لكيلا تسقط على النواة لا سيما أن دورانها حولها انتهى مع قيام الساعة. وبلا شك ستدك كل العناصر الذرية بما فيها أجزاؤها الرتقية أثناء دك اﻷرض والجبال ليصبحن منبسطات هن أيضا. فكل ما يقع للكبير يقع للصغير والله أعلم. وهذه الذرات المنبسطة هي التي سيبعث بها الخلق ويدخلون بها عالم الآخرة لأن ذرات هذه الأخيرة منبسطة أيضا.


   



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة