U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

قصة الوجود - خلق السماوات والأرض -0242

   

  ٣٤- خلق السماوات والأرض (50/50)

٣٤ح- الخلاصة:

إن خلق السماوات والأرض أشد من خلق الناس. وقد أتقن الله خلقهما كما أتقن كل شيء خلقه. فلا تفاوت ولا فطور ولا فروج. ولا تباعد ولا تقارب بين الكواكب والمجرات أكثر من اللازم ولا بين السماوات السقوف. ورغم التوسع المستمر والمذهل فالسماوات والأرض سيظلان قائمتين إلى أن تقوم الساعة. ورأينا آيات قرآنية تفصل مراحل عملية الخلق. وأضيف هنا آيات أخرى تؤكد أن الله بعد الفتق خلق الكواكب ثم أتمها بعد وجود الماء ثم بعد ذلك بنى السقوف السبعة. قال جل وعلا﴿ أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون (٣٠-٢١) وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون (٣١-٢١) وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون ﴾(٣٢-٢١). هذه آيات إخبارية تبين بعض الشيء مراحل عملية الخلق.


   



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة