U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

قصة الوجود - توسع السماء - توسع المادة -0229

   

  ٣٤- خلق السماوات والأرض (37/50)

 

 

٣٤ج٧ث- توسع السماء:

٣٤ج٧ث١- توسع المادة التي في المركز العظيم:

للمركز العظيم جاذبية تؤثر على كل المجرات والحلقات السماوية. قيل إنه صخرة عظيمة خضراء وقيل سوداء. ويتوسع هو الآخر لأنه يتفكك عن الضغط ويخضع لقوة الإتيان. وقطره يكبر لكن أجزاءه تبقى متماسكة لأن ذراته تكبر أيضا. وتوسعه المستمر يجعل المسافة بين سطحه وبين أسفل الحلقة الأرضية السابعة تبقى دائما خمسمائة سنة. ولقد رأينا أن رتق المركز العظيم يزداد حجمه أيضا وكذا كل الأجزاء الرتقية التي في جوف الكرسي. أما مركز المركز هذا فلا يغادر مكانه.

٣٤ج٧ث٢- توسع الحلقات:

إن الحلقات السماوية والأرضية في توسع دائم. وقطرهن يزداد باستمرار. ويتوسعن في جميع الاتجاهات: إلى الأعلى وإلى الأسفل، إلى اليمين وإلى الشمال، إلى الأمام وإلى الخلف. ورأينا أن الذرة تزداد حجما كلما ابتعدت عن المركز العظيم وكذلك الكواكب والمجرات. وبالتالي غلظ كل حلقة من باطنها إلى ظاهرها أكبر من غلظ التي تحتها. وسنرى في محله أن غلظ كل أرض يساوي ثلاث مرات غلظ الأرض التي تحتها وجذر مربع ثلاثة غلظ العالم البيني الذي بينهما لكن الملائكة العاديين إن لم يستعملوا المعراج يقطعون كل عالم في نفس المدة أي خمسمائة سنة. ذلك لأن أطوالهم وسرعاتهم تتغير مع صعودهم أو نزولهم في نور الله. p>


   



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة