U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

قصة الوجود - دوران الستور أثناء دوران الضغط -0207

   

 ٣٤- خلق السماوات والأرض (15/50)

 

 

دوران الستور أثناء دوران الضغط:

خلقت حلقات الستور التي فوق حلقات الحجب التي فوق جوانب العرش بلا شك أثناء خلق الرتق في جوف الكرسي ليتطابق الزمن بينهما كما رأينا سابقا. ونصف الستور فيه ظلمة والنصف اﻵخر شفاف. ولما اكتمل خلقها بعض اﻷنصاف المظلمة كان من جهة والبعض الآخر من الجهة الأخرى. فأصبحت جوانب العرش مظلمة وكذا حلقة الكرسي إضافة إلى الغمام الذي جعله الله فوق فتحته العليا كما رأينا. فأصبح ظلام شديد في جوف الكرسي باستثناء الرتق الذي كان مستنيرا جدا. ثم فتق هذا اﻷخير في ظلمة كما سيعود رتقا في ظلمة أيضا يوم الفناء. وبدأ دوران الستور في نفس الوقت الذي بدأ فيه دوران الضغط على مركز الدنيا. ألف سنة كبيرة لكل دورة. وسينتهي دورانها يوم الفناء بنفس السرعة التي يدور بها رداء الكبرياء. أما المركز العظيم فكان لا يستكمل دورانه إلا بعد ملايين السنين. وهذا نستنتجه من أن مجرة درب التبانة التي نحن فيها وهي أصغر كثيرا منه تستكمل دورتها حول نفسها في مائتي مليون سنة. ثم مع مرور الزمن كانت سرعة دوران الستور تزداد إلى أن بلغت قمتها التي قدر الله لها في نفس الوقت الذي وصلت فيه سرعة دوران الضغط على المركز الدنيوي إلى قمتها أيضا. ثم بدأت سرعة كليهما تنقص إلى يوم الفناء. وإذا كان المركز الدنيوي خضع لدوران ضغط لكي تزداد حرارة المواد إلى درجة معينة ولكيلا تسقط على رتقه فالستور لم تخضع للضغط ﻷن كل ستار هو جسم واحد متماسك بعضه بعضا. فكانت فقط تدور بسرعات متزايدة في المرحلة اﻷولى. أما اﻵن فهي تدور بسرعات متناقصة.


   



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة