U3F1ZWV6ZTUwNDI4NTQwODIxODEzX0ZyZWUzMTgxNDY4NDE0OTg0Nw==

قصة الوجود - ليلة القدر" وتقسيم " الأمر الإلهي - ليلة القدر وتنزيل الأمر -0151

   

٢٧- أمر الله وأيام الله (2/5)

 

 

 ٢٧ب٢- ليلة القدر" وتقسيم " الأمر الإلهي:

قال تعالى﴿ إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين (٣-٤٤) فيها يفرق كل أمر حكيم (٤-٤٤) أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين (٥-٤٤) رحمة من ربك إنه هو السميع العليم ﴾(٦-٤٤) في هذه الليلة يفصل من اللوح المحفوظ أمر السنة أي ما سيكون فيها من أحداث وآجال وأرزاق وغير ذلك. وروي عن ابن عمر ومجاهد وأبي مالك والضحاك نحو ذلك. ومعنى " يفرق " كل أمر حكيم أي لا يفصل من اللوح المحفوظ إلا بعضه وهو ما سيقع في السنة المقبلة فقط. والملائكة إذن لا يبرز إليهم سوى ذلك. وعليهم أن ينتظروا ليلة القدر المقبلة ليكشف لهم عن المزيد. 

٢٧ب٣- ليلة القدر وتنزيل الأمر:

بعد فرق الأمر ينزل إلى الدواوين المخصصة له في العوالم البينية وأعظمها الذي بين الأرض الأولى والسماء الأولى. قال سبحانه﴿ الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن ﴾(١٢-٦٥) فيوجد ملائكة مكلفون بكتابة الأمر كالذين في المستوى الذي يسمع فيه صريف الأقلام فوق سدرة المنتهى، وآخرون بتنزيله، وآخرون بتخزينه في الدواوين المعنية به خصوصا بين كل أرض وأرض وبين الأرض الأولى والسماء الأولى، وآخرون بتنفيذه كله أو بعضه أي الذي وصل أجله.

٢٧ب٤- تدبير الأمر من الدواوين إلى العوالم المعنية به:

لا أحد من الملائكة يقدر أن ينفذ أمرا دون إذن من الله حتى وإن كانوا عالمين بما سيحدث في السنة وبما عليهم تنفيذه. جاء في القرآن﴿ وما نتنزل إلا بأمر ربك ﴾ (٦٤-١٩) 


   



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة